responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 60


وجل بي هذا الطائر ، فهو يعذبني إلى يوم القيامة [1] .
وغسل عليا ( رضي الله عنه ) ابناه وعبد الله بن جعفر ، وكفن في ثلاثة أثواب ، وصلى عليه الحسن وكبر أربع تكبيرات [2] .
وقيل : تسع تكبيرات [3] .
ودفن ليلا بالكوفة بقصر الامارة .
وقيل : برحبة الكوفة .
وقيل : بنجف الحيرة .
وقيل : في قبلة المسجد من الخارج .
وقيل : إن الحسن حمله إلى المدينة ودفنه إلى جانب أمه فاطمة بنت رسول الله ( ص ) بالبقيع .
وقيل : إن البعير الذي كان عليه ضل منهم في الطريق ، فوجده قوم من الأعراب فظنوا أن في التابوت مالا ، فلما رأوه دفنوه في ( التربة [4] .



[1] مناقب الخوارزمي 388 : 405 ، مناقب آل أبي طالب 2 : 347 ، الفصول المهمة : 141 ، فرائد السمطين 1 : 391 / 328 ، حديقة الأفراح لإزالة الأتراح : 95 ، وسيلة المآل : 157 ، الكواكب الدرية 1 : 44 ، نور الابصار : 120 ، ورواه في نظم در السمطين : 149 .
[2] الطبقات الكبرى 3 : 38 ، فضائل الصحابة لابن حنبل 2 : 558 / 941 ، مناقب الخوارزمي 391 : 409 ، ترجمة علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق 3 : 307 / 1407 .
[3] تاريخ الطبري 5 : 148 ، معرفة الصحابة لأبي نعيم 1 : 292 / 324 ، ومن قال إنه كبر خمسا : الدينوري في الأخبار الطوال : 216 ، مقاتل الطالبيين : 41 ، تاريخ بغداد 11 : 142 ضمن ترجمة عيسى البزاز المدائني ، كفاية الطالب : 469 ، 471 ، تذكرة الخواص : 162 . وقال بذلك ابن أبي ليلى ، انظر : عمدة القارئ 8 : 22 ، بداية المجتهد 1 : 240 . وروى عن حذيفة بن اليمان وزيد بن أرقم : أن تكبيرات الجنائز خمس ، انظر : المجموع 5 : 231 ، المغني 2 : 393 ، عمدة القارئ 8 : 23 ، المحلى 5 : 124 ، بداية المجتهد 1 : 241 . وروى عن النبي ( ص ) أنه كبر خمسا ، انظر : سنن أبي داود 3 : 210 / 3197 ، سنن ابن ماجة 1 : 482 / 1505 ، سنن الدارقطني 2 : 73 / 806 ، سنن النسائي 4 : 72 ، سنن البيهقي 4 : 36 .
[4] كذا في النسختين ، وفي الدرر : ( البرية ) .

60

نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 60
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست