نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 44
وروى في قوله تعالى * ( وقفوهم إنهم مسؤولون ) * [1] ، أي عن ولاية علي ( رضي الله عنه ) وأهل البيت ، لأن الله أمر نبيه ( ص ) بأن يعرف الخلق أنه لا يسألهم على تبليغ الرسالة أجرا إلا المودة في القربى . والمعنى : أنهم يسألون هل وآلوهم حق الموالاة كما أوصاهم النبي ( ص ) . أم أضاعوها وأهملوها فيكون عليهم المطالبة ( والتبعة ) [2][3] . ولم يكن أحد من العلماء المجتهدين ، والأئمة المهديين المرشدين ، كأبي حنيفة ، ومالك ، والشافعي ، وأحمد ، وغيرهم من علماء السلف رحمهم الله إلا وله في ولاية أهل البيت الحظ الوافر ، والفخر الزاهر ، متمسكا ( بولايتهم ، منتسكا ) [4] بودادهم ورعايتهم ، مقتفيا لآثارهم ، مهتديا بأنوارهم ، حتى أن الإمام الشافعي المطلبي ( رضي الله عنه ) لما صرح بأنه من شيعة أهل البيت قيل فيه كيت وكيت ، فقال مجيبا عن ذلك : قالوا ترفضت قلت كلا * ما الرفض ديني ولا اعتقادي لكن توليت غير شك * خير إمام وخير هادي إن كان حب الولي رفضا * فإنني أرفض العباد [5] ونقل الإمام أبو بكر البيهقي النيسابوري ( رحمه الله ) في كتابه الذي جمعه في مناقب الإمام الشافعي ( رضي الله عنه ) ( عن المرسع بن سليمان : أن الشافعي ( رحمه الله ) ) [6] قيل له : إن ناسا لا يصبرون على سماع منقبة أو فضيلة لأهل البيت ، فإذا رأوا أحدا منا يذكرها يقولون : هذا رافضي ! ويأخذون في كلام آخر .
[1] الصافات 37 : 24 . [2] في الأصل : ( والبيعة ) ، وما أثبتناه من نسخة ( س ) والمصادر . [3] انظر : فرائد السمطين 1 : 79 / 47 عن الواحدي ، الصواعق المحرقة : 229 عن تفسير الوسيط للواحدي ، جواهر العقدين 2 : 225 عن الواحدي أيضا . [4] لم ترد في نسخة ( س ) . [5] ديوان الشافعي 72 : 49 ، فرائد السمطين 1 : 423 ، الصواعق المحرقة : 205 ، الاتحاف للشبراوي : 29 . [6] ما بين القوسين لم يرد في نسخة ( س ) .
44
نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 44