responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 39


عن الله عز وجل أن نشهد أن لا إله إلا الله فقبلناه [1] وأمرتنا أن نصلي خمسا فقبلناه منك ، وأمرتنا بالزكاة فقبلنا ، وأمرتنا أن نصوم رمضان فقبلنا ، وأمرتنا بالحج فقبلنا ، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعي ابن عمك تفضله علينا وقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فهذا شئ منك أم من الله عز وجل ؟
فقال النبي ( ص ) :
( والذي لا إله إلا هو إن هذا من الله عز وجل ) .
فولى الحارث [2] بن النعمان يريد راحلته وهو يقول :
اللهم إن كان ما يقوله محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء ، أو آتنا بعذاب أليم .
فما وصل إلى راحلته حتى رماه الله عز وجل بحجر فسقط على هامته وخرج من دبره فقتله .
وأنزل الله عز وجل :
* ( سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذي المعارج ) * [3] .
والآيات الواردة في فضله ( رضي الله عنه ) كثيرة ، لكني ذكرت منها ما حضرني ذكره وطاب نشره .
[ في مكانته عند رسول الله ( ص ) وفضائله ] وروى ابن عباس رضي الله عنهما : أن النبي ( ص ) نظر إلى علي بن أبي



[1] في الأصل : ( ففعلناه ) ، وما أثبتناه من نسخة ( س ) والمصادر .
[2] في الأصل : ( الحرب ) ، وما أثبتناه من نسخة ( س ) والمصادر .
[3] تفسير الثعلبي ( مخطوط ) : 305 ، ورواه في تفسير الآية الكريمة من شواهد التنزيل 2 : 286 بأسانيد عن عيينة عن جعفر الصادق ( رضي الله عنه ) ، ثم رواه بأسانيد اخر عن حذيفة بن اليمان وسعد بن أبي وقاص وأبي هريرة وابن عباس ، الدر المنثور 8 : 277 ، الكشاف 4 : 608 ، معاني القران للفراء 3 : 183 ، فيض القدير 6 : 218 ، نور الابصار : 87 .

39

نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 39
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست