نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 35
ومنها : قوله عز وجل : * ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) * [1] . فالهادي هو : علي ( عليه السلام ) . روى أبو برزة الأسلمي [2] ( رضي الله عنه ) قال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : ( إنما أنت منذر - ووضع يده على صدر نفسه ثم وضعها على يد علي وهو يقرأ - ولكل قوم هاد ) [3] . وقال ابن عباس ( رضي الله عنه ) : لما نزلت * ( إنما أنت منذر ) * قال النبي ( ص ) : ( أنا المنذر وعلي الهادي ، وبك يا علي يهتدي المهتدون من بعدي ) [4] . ومنها : قوله عز وجل : * ( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا
[1] الرعد 13 : 7 . [2] في نسخة الأصل : بردة ، وما أثبتناه من نسخة ( س ) وهو الصحيح . [3] شواهد التنزيل 1 : 297 / 405 و 407 ، الدر المنثور 4 : 608 ، فرائد السمطين 1 : 148 / 111 . وقال الواحدي : ومن الآيات التي جعل فيها علي تلو النبي ( ص ) هي قوله تعالى : * ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) * . [4] تفسير الطبري 13 : 72 ، شواهد التنزيل 1 : 293 / 398 ، التفسير الكبير للرازي 19 : 14 ، فرائد السمطين 1 : 148 / 112 .
35
نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 35