responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 25


المواهب الشريفة ، وشرفهم به من المناقب المنيفة ، فإن الله تعالى جعل محبتهم مثمرة السعادات في الأولى والعقبى ، وأنزل في شأنهم * ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) * [1] ، وقد قال الإمام الشافعي ( رحمه الله ) في هذا المعنى مشيرا إلى وصفهم ، ومنبها على ما خصهم الله تعالى به من رعاية فضلهم [2] :
يا أهل بيت رسول الله حبكم * فرض من الله في القرآن أنزله كفاكم من عظيم القدر أنكم * من لم يصل عليكم لا صلاة له [3] .
وقال غيره :
هم القوم من أصفاهم الود مخلصا * تمسك في أخراه بالسبب الأقوى هم القوم فاقوا العالمين مناقبا * محاسنها تجلى وآياتها تروى [4] موالاتهم فرض وحبهم هدى * وطاعتهم قرب [5] وودهم تقوى [6]



[1] الشورى 42 : 23 .
[2] في الأصل : فضله ، وما أثبتناه من نسخة ( س ) .
[3] ديوان الشافعي : 115 ، الصواعق المحرقة : 266 ، الاتحاف للشبراوي : 83 .
[4] في نسخة ( س ) : محاسنهم تجلى وآياتهم تروى .
[5] في نسخة ( س ) : قربى .
[6] هذه أبيات من قصيدة لعلي بن عيسى الأربلي صاحب كتاب كشف الغمة ، قال : قد كنت عملت أبياتا من سنين أمدحه - أي الإمام المهدي - وأتشوقه ( عليه السلام ) وهي : عداني عن التشبيب بالرشاء الأحوى * وعن بانتي سلع وعن علمي حزوى عزامي بناء عن عزامي وفكرتي * تمثله للقلب في السر والنجوى من النفر الغر الذين تملكوا * من الشرف العادي غايته القصوى هم القوم من أصفاهم الود مخلصا * تمسك في أخراه بالسبب الأقوى هم القوم فاقوا العالمين مآثرا * محاسنها تجلى وآياتها تروى بهم عرف الناس الهدى فهداهم * يضل الذي يقلى ويهدي الذي يهوى موالاتهم فرض وحبهم هدى * وطاعتهم قربى وودهم تقوى أمولاي أشواقي إليك شديدة * إذا انصرفت بلوى أسى أردفت بلوى أكلف نفسي الصبر عنك جهالة * وهيهات ربع الصبر مذ غبت قد أقوى وبعدك قد أغرى بنا كل شامت * إلى الله يا مولاي من بعدك الشكوى انظر : كشف الغمة 2 : 549 ، الفصول المهمة : 29 .

25

نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 25
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست