نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 182
وأمه : نرجس بنت قيصر الروم ، أم ولد [1] . وكان نقش خاتمه : الله عصمتي ومحمد حجتي وعلي قوتي . [ في غيبته ] قالوا : وفقد ( عليه السلام ) في يوم جمعة من سنة ست وتسعين ومائتين فلم يدر أين ذهب ، خاف على نفسه وغاب ، وكان عمره إذ ذاك إحدى وأربعون سنة ولم يره في هذه المدة إلا آحاد الناس [2] . وقالوا أيضا : غاب من صغره قبل موت أبيه ، فكيف بقي إحدى وأربعين سنة ولم يره إلا آحاد الناس ؟ فهذا القول مناقض كما تراه [3] . وكثير من الناس يزعم أنه لم يكن للحسن بن علي ولد أصلا ويدل عليه أنه لما مات الحسن بن علي قام أخوه جعفر بن علي بن محمد وطلب ميراثه ، ولو كان للحسن ولد موجود كما زعمت الشيعة وأنه ما غاب إلا في سنة ست وتسعين ومائتين بعد موت أبيه لست وثلاثين سنة ، كيف كان جعفر يطلب ميراث أخيه مع وجود ابنه محمد وهو محجبه ، فدل على عدمه وعلى بطلان القول بأن محمد بن الحسن بقي إلى هذه المدة ثم غاب [4] .
[1] تاريخ ابن الخشاب : 201 ، الأئمة الاثنا عشر : 117 ، المجدي في انساب الطالبيين : 130 ، عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب : 199 ، نور الابصار : 185 . [2] الغيبة الصغرى بدأت وعمره خمس سنوات أي في عام 260 وانتهت بوفاة السفير الرابع أبي الحسن علي بن محمد السمري في النصف من شعبان عام 329 ، وهي سبعون عاما ، ولمعرفة من رآه راجع كتاب اليواقيت والجواهر للشعراني وشواهد النبوة للجامي الشافعي ، والغيبة للطوسي وكمال الدين للصدوق وإعلام الورى للطبرسي وغير ذلك من الكتب التي ذكرت من رآه . [3] سيأتي الكلام مفصلا في هذه المسألة . [4] قال النسابة الشهير أبو نصر البخاري - من أعلام القرن الرابع ومعاصر للغيبة الصغرى - في سر السلسلة العلوية : ( . . وولد علي بن محمد التقي ( عليه السلام ) جعفرا وهو الذي تسميه الإمامية جعفرا الكذاب ، وإنما تسميه الإمامية بذلك ، لادعائه ميراث أخيه الحسن ( عليه السلام ) دون ابنه القائم الحجة ( عليه السلام ) لا طعنا في نسبه ) . وقال النسابة السيد العمري - من أعلام القرن الخامس - في المجدي : ( ومات أبو محمد ( عليه السلام ) وولده من نرجس ( عليه السلام ) معلوم عند خاصة أصحابه وثقات أهله وسنذكر حال ولادته والاخبار التي سمعناها بذلك وامتحن المؤمنون بل كافة الناس بغيبته ، وشره جعفر بن علي إلى مال أخيه وحاله فدفع أن يكون له ولد ، وأعانه بعض الفراعنة على قبض جواري أخيه ) . وقال ابن عنبه في عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب عند ذكر الإمام الهادي والعسكري : ( واسم أخيه أبو عبد الله جعفر الملقب بالكذاب ، لادعائه الإمامة بعد أخيه الحسن ) . ووصف المروزي في كتابه الفخري جعفر بن الإمام الهادي في محاولته انكار ولد أخيه بالكذاب ، وقال : ( وفيه - كما لا يخفى - أدل دليل على اعتقاده بولادة وأحقية الإمام المهدي ) . وقال الشيخ محمد المفيد في الارشاد : وتولى جعفر بن علي أخو أبي محمد ( عليه السلام ) أخذ تركته ، وسعى في حبس جواري أبي محمد ( عليه السلام ) واعتقال حلائله وشنع على أصحابه بانتظارهم ولده وقطعهم بوجوه والقول بإمامته ، وأغرى بالقوم حتى أخافهم وشردهم وجرى على مخلفي أبي محمد ( عليه السلام ) بسبب ذلك كل عظيمة من اعتقال وحبس وتهديد وتصغير واستخفاف وذل . . ) .
182
نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 182