responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 135


كلهم ، نزه نفسه عن الالتفات إلى الدنيا والاشتغال بها ، وترك الدنيا واختار الاعتزال عن أهلها ، وله في التصوف كلام دقيق ، ومعنى رقيق .
وقال الحافظ أبو نعيم :
قيل : إن التصوف انتفاع بالنسب وارتفاع بالسبب [1] .
[ ومن كلامه ( رضي الله عنه ) ] ( لا دليل على الله بالحقيقة غير الله ، ولا داعي إلى الله في الحقيقة سوى الله ، إن الله سبحانه دلنا بنفسه من نفسه على نفسه ) .
وقال : ( لا زاد أفضل من التقوى ، ولا شئ أحسن من الصمت ، ولا عدو أضر من الجهل ، ولا داء أدوى من الكذب ) [2] .
قال في قوله عز وجل : * ( ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق ) * [3] : ( من منع ولده تعلم القرآن والعلم فقد قتله خشية إملاق ) .
وقال ( رضي الله عنه ) : ( من عاش في باطن رسول الله ( ص ) فهو صوفي ، ومن عاش في ظاهر رسول الله ( ص ) فهو سني ) .
وقال ( رضي الله عنه ) : ( أوحى الله عز وجل إلى الدنيا : اخدمي من خدمني ، واتعبي من خدمك ) [4] .
( وإياكم والخصومة في الدين ، فإنها تشغل القلب وتورث النفاق ) [5] .
وقال ( رضي الله عنه ) : ( صحبة عشرين يوما قرابة ) [6] .



[1] حلية الأولياء 3 : 193 ، وفيه : انتفاع بالسبب وارتفاع في النسب .
[2] حلية الأولياء 3 : 196 ، احياء علوم الدين 3 : 362 ، تاريخ الإسلام 9 : 92 .
[3] الإسراء 17 : 31 .
[4] حلية الأولياء 3 : 194 ، الطبقات الكبرى للشعراني 1 : 33 .
[5] راجع ص 126 .
[6] نثر الدر 1 : 352 ، نور الابصار : 163 .

135

نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي    جلد : 1  صفحه : 135
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست