نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 389
وقد جلل رعداه فلا ذم لرعديه * ثجيج الرعد ثجاج إذا أرخى نطاقيه فأضحى دارسا قفرا لبينونة أهليه ( 1 ) ومنه : قطعة نقلها صاحب كتاب الفتوح ، وأنه ( عليه السلام ) لما أحاط به جموع ابن زياد يتقدمهم عمر بن سعد وقصدوه وقتلوا من أصحابه ، ومنعوهم الماء ، وكان له ( عليه السلام ) ولد صغير فجاءه سهم منهم فقتله ، فزمله ( عليه السلام ) وحفر له بسيفه وصلى عليه ودفنه وقال هذه الأبيات : غدر القوم وقد ما رغبوا * عن ثواب الله رب الثقلين قتلوا قدما عليا وابنه * حسن الخير كريم الأبوين حنقا منهم وقالوا أجمعوا * نفتك الآن جميعا بالحسين يا لقوم لاناس رذل * جمعوا الجمع لأهل الحرمين ثم ساروا وتواصوا كلهم * باجتياحي للرضا بالملحدين لم يخافوا الله في سفك دمي * لعبيد الله نسل الفاجرين وابن سعد قد رماني عنوة * بجنود كوكوف ( 2 ) الهاطلين لا لشئ كان مني قبل ذا * غير فخري بضياء الفرقدين بعلي الخير من بعد النبي * والنبي القرشي الوالدين خيرة الله من الخلق أبي * ثم أمي فأنا ابن الخير تين فضة قد خلصت من ذهب * فأنا الفضة وابن الذهبين من له جد كجدي في الورى * أو كشيخي فأنا ابن القمرين فاطم الزهراء أمي وأبي * قاصم الكفر ببدر وحنين وله في يوم أحد وقعة * شفت الغل بفض العسكرين
1 - الصراط المستقيم 2 : 172 . 2 - هكذا في النسخ وكشف الغمة ، وفي الترجمة : كوقوف ، وفي المصدر : كوكود .
389
نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 389