نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 378
فقال : يا أهل العراق تسألونا عن قتل الذباب وقد قتلتم ابن رسول الله ( ص ) ! ( 1 ) وذكر الحديث وفي آخره وهما سيدا شباب أهل الجنة . ومنه : ما أخرجه الترمذي ( رحمه الله ) في صحيحه ، بسنده عن سلمى الأنصارية قالت : دخلت على أم سلمة زوج النبي ( ص ) وهي تبكي ، قلت : ما يبكيك ؟ قالت : رأيت الآن رسول الله ( ص ) في المنام وعلى رأسه ولحيته التراب وهو يبكي ، فقلت : ما لك يا رسول الله ( ص ) ؟ قال : ( شهدت قتل الحسين آنفا ) . ( 2 ) ومنه : ما أخرجه البخاري والترمذي في صحيحيهما ، كل منهما يرفعه بسنده عن أنس قال : أتى عبيد الله بن زياد برأس الحسين ( عليه السلام ) فجعل في طشت فجعل ينكته ، وقال في حسنه شيئا . قال أنس : فقلت والله إنه كان أشبههم برسول الله ( ص ) ، وكان مخضوبا بالوسمة ( 3 ) . وفي رواية الترمذي : فجعل يضرب بقضيب في أنفه . ولقد وفق الترمذي ( رضي الله عنه ) فإنه لما روى هذا الحديث وذكر فعل ابن زياد زاده الله عذابا نقل ما فيه اعتبار واستبصار . فإنه روى في صحيحه بسنده ، عن عمارة بن عمير قال : لما قتل عبيد الله بن زياد ، وجئ برأسه ورؤوس أصحابه ونضدت في المسجد في الرحبة ، فانتهيت
1 - صحيح البخاري 5 : 33 باب مناقب الحسن والحسين . 2 - صحيح الترمذي 5 : 657 / 3771 . 3 - صحيح البخاري 5 : 32 - 33 باب مناقب الحسن والحسين ، صحيح الترمذي 5 : 659 / 3778 .
378
نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 378