نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 376
الفصل الخامس فيما ورد في حقه من جهة النبي ( ص ) قولا وفعلا وهو فصل مستحلا الموارد والمصادر ، مستعلى المحامد والمآثر ، مسفر عن جمل من المناقب السوافر ، مشعر أن الحسن والحسين ( عليهما السلام ) أحرزا أعلى المعالي وأفخر المفاخر ، فإن رسول الله ( ص ) خصهما من مزايا العلى ( 1 ) بأتم معنى ، ومنحهما من سجايا الثناء كل مثنى ، فافرد وثنى ومدح وأثنى ، وأنزلهما ذروة السناء الأسنى . فأما ما يخص الحسن ( عليه السلام ) فتقدم في فصله ، وأما تمام المشترك وما يخص الحسين فهذا أوان إحراز حصله . فمنه : حديث حذيفة بن اليمان ( رضي الله عنه ) أخرجه الترمذي ، في صحيحه يرويه عنه بسنده وقد تقدم طرف منه في فضائل فاطمة ( عليها السلام ) أن حذيفة قال لامه : دعيني آتي رسول الله ( ص ) فاصلي معه ، واسأله أن يستغفر لي ولك . فأتيته فصليت معه المغرب ، ثم قام فصلى حتى صلى العشاء ، ثم إنفتل فاتبعته فسمع صوتي فقال : ( من هذا حذيفة ) . فقلت : نعم . قال : ( ما حاجتك غفر الله لك ولامك ، إن هذا ملك لم ينزل إلى الأرض قط
1 - في نسخة ( ع ) : الغلاياء .
376
نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 376