نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 361
هفا قلبي إلى اللهو وقد ودع شرخيه * وقد كان أنيقا ( عفريه ) ( 1 ) تجراري ذيليه علالات ولذات فيا سقيا لعصريه * فلما عمم الشيب من الرأس نطاقيه وأمسى قد عناني منه تجديد خضابيه * تسليت عن اللهو وألقيت قناعيه وفي الدهر أعاجيب لمن يلبس حاليه * فلو يعمل ذو رأى أصيل فيه رأييه لألفى عبرة منه له في كل عصريه فقال له الحسين ( عليه السلام ) : ( يا أعرابي قد قلت فاسمع مني ) ثم إنه ( عليه السلام ) قال أبياتا سيأتي ذكرها في الباب المختص به المعقود لمناقبه إن شاء الله ، فقال الإعرابي لما سمعها : ما رأيت كاليوم قط مثل هذا الغلام أعرب منه كلاما ، وأدرب لسانا ، وأفصح منه منطقا ، فقال له الحسن : يا أعرابي : هذا غلام كرم الرحمن بالتطهير جديه * كساه القمر القمقام من نور سنائيه ولو عدد طماح نفحنا عن عداديه * وقد أرضيت من شعري وقومت عروضيه فلما سمع الأعرابي قول الحسن قال : بارك الله عليكما مثلكما نجلته الرجال ، وعن مثلكما قامت النساء ، فوالله لقد انصرفت وأنا محب لكما راض عنكما فجزاكما الله خيرا وانصرف ( 2 ) .
1 - في نسخة ( ط ) : عصر . 2 - الصراط المستقيم 2 : 172 .
361
نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 361