نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 317
فنظر إليها فوقعت في قلبه . فقال لها : يا جارية أيم أنت أم ذات بعل ؟ فقالت : بل أيم . قال لها : فهل لك زوج لا تذم خلائقه ؟ فقالت : نعم ، ولكن لي أولياء أشاورهم . فتبعها فلما عاودها قالت : إن أوليائي أبوا أن ينكحوني إياك إلا على ثلاثة آلاف درهم وعبد وقينة . قال : لك ذلك . قالت : وشرط آخر . فقال : وما ( هو ) ( 1 ) هذا الشرط ! قالت : قتل علي ابن أبي طالب . فاسترجع وقال : ويحك ومن يقدر على قتل علي وهو فارس الفارسان ! فقالت : لا تكثر علينا ، أما المال فلا حاجة لنا فيه ولكن قتل علي فهو الذي قتل أبي . فقال لها : أما قتل علي فلا ، ولكن إن رضيت مني أن أضرب عليا بسيفي ضربة فعلت . فقالت : قد رضيت ، فاترك سيفك عندي رهينة ، فدفع إليها سيفه وانصرف . فلما قدم علي ( عليه السلام ) الكوفة ، واستقبله الناس يهنئونه بالظفر بالخوارج ودخل المسجد فصلى فيه ركعتين ثم صعد المنبر وخطب الناس وقال ما تقدم ذكره في فصل كرامته ( 2 ) ، ثم دخل منزله فلما كانت الليلة التي تقدم ذكرها خرج من منزله لأجل صلاة الصبح ، وكان في داره شئ من الأوز ، فلما صار في صحن الدار
1 - ليس في ( ط ) . 2 - مر ذكره في ص 175 .
317
نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 317