ورواه عن الطبري البغوي في تفسيره [1] ، وأخرجه ابن عساكر في تاريخه [3] ، قال : أخبرنا ( 3 ) أبو البركات عمر بن إبراهيم الزيدي العلوي بالكوفة ، أنبأنا أبو الفرج محمد بن أحمد بن علان الشاهد ، أنبأنا محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين ، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي أنبأنا عباد بن يعقوب ، أنبأنا عبد الله بن عبد القدوس ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن عباد بن عبد الله ، عن علي بن أبي طالب قال : لما نزلت ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) قال رسول الله : يا علي اصنع لي رجل شاة بصاع من طعام ، وأعد قعبا من لبن - وكان القعب قد ري رجل - قال : ففعلت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي اجمع بني هاشم وهم يومئذ أربعون رجلا - أو أربعون غير رجل - فدعا رسول الله بالطعام فوضعه بينهم فأكلوا حتى شبعوا وإن منهم لمن يأكل الجذعة بإدامها ، ثم تناولوا القدح فشربوا حتى رووا وبقي فيه عامته ، فقال بعضهم : ما رأينا كاليوم في السحر ! ! - يرون أنه أبو لهب - . ثم قال : يا علي اصنع رجل شاة بصاع من طعام وأعد بقعب من لبن . قال : ففعلت ، فجمعهم فأكلوا مثل ما أكلوا بالمرة الأولى وشربوا مثل المرة الأولى وفضل منه ما فضل في المرة الأولى فقال بعضهم : ما رأينا كاليوم في السحر ! ! ! فقال في المرة الثالثة : اصنع رجل شاة بصاع من طعام وأعد بقعب من لبن .
[1] المعروف بمعالم التنزيل المطبوع بهامش تفسير الخازن : مج 3 / ج 5 / 127 . ( 2 ) ترجمة الإمام علي عليه السلام من تاريخ مدينة دمشق : 1 / 99 ج 137 . [3] راجع توثيق السند في الملحق رقم 2 .