وكذا لو صح انتساب الإمام [ عليه السلام ] إلى أبي بكر من جهة أمه ، وقد تقدم ما يوجب الريب في ذلك . نعم ، لو صح ذلك كله ، فلا بد من حملها على أنه [ عليه السلام ] أراد بيان أمر واقع - ربما لأجل دفع الشر عن ضعفاء شيعته . . ولم يقل ذلك اعتزازاً منه بالانتساب إلى أبي بكر ، وإلى بيته ، فإن من ينتسب إلى رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] ، لا يفتخر بالانتساب إلى أحد سواه ، وكيف يفتخر ويعتز بمن ظلم جدته الزهراء [ عليها السلام ] ، وأوصل إليها أعظم الأذى ، حتى ماتت شهيدة مظلومة واجدة عليه ، هاجرة له ؟ ! والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين .