الحسين [ عليه السلام ] ، وأهدافها ، وآثارها ونتائجها . . ونحن نوضح الإجابة على السؤال في ضمن ما يلي من نقاط : 1 - قد ذكر الإمام علي [ عليه السلام ] : أنه لم يكن الذي كان منافسة منّا في سلطان ، ولا التماس شيء من فضول الحطام ، ولكن لنرد المعالم من دينك . . ونظهر الإصلاح في بلادك ، فيأمن المظلومون من عبادك ، وتقام المعطلة من حدودك . . وهذا معناه أن معالم الدين كانت قد طمست وذهبت ، حتى في زمن أمير المؤمنين [ عليه السلام ] . . 2 - وعلي [ عليه السلام ] هو القائل : " لم يبق من الإسلام إلا اسمه ، ومن الدين إلا رسمه " . . 3 - روى مالك بن أنس ، إمام المالكية ، عن عمه أبي سهيل بن مالك ، عن أبيه ، أنه قال : " ما أعرف شيئاً مما أدركت الناس عليه إلا النداء بالصلاة " [1] . قال الزرقاني ، والباجي : " يريد الصحابة ، وأن الأذان باق على ما كان عليه ، ولم يدخله تغيير ، ولا تبديل ، بخلاف الصلاة ، فقد أخرت عن أوقاتها ، وسائر الأفعال دخلها التغيير الخ . . " [2] .
[1] الموطأ [ المطبوع مع تنوير الحوالك ] ج 1 ص 93 وجامع بيان العلم ج 2 ص 244 . [2] شرح الموطأ ج 1 ص 221 وتنوير الحوالك ج 1 ص 93 / 94 عن الباجي .