مجاهيل . . يريد به أنه لم يعلم حالهم في كتب الرجال ، فتسقط روايتهم عن الاعتبار . ولكن حين يقول الكليني وغيره عبارة " عدة من أصحابنا " ، ونحو ذلك ، فإن ذلك لا يعني مجهولية هؤلاء العدة ، لأن الكليني مثلاً قد صرح بأسمائهم . فقد ذكر العلامة الحلي [ رحمه الله ] في آخر الخلاصة عنه أنه قال : " المراد بقولي في كتابي الكافي " : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، فهم : محمد بن يحيى ، ومحمد بن موسى الكميداني ، وداود بن كورة ، وأحمد بن إدريس وعلي بن إبراهيم بن هاشم . قال : وكلما ذكرت في كتابي المشار إليه عدة من أصحابنا ، عن احمد بن محمد بن خالد البرقي فهم : " علي بن إبراهيم وعلي بن محمد بن عبد الله بن أذينة ، وأحمد بن عبد الله ، عن أبيه وعلي بن الحسن . . قال : وكلما ذكرته في كتابي المشار إليه : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، فهم علي بن محمد بن علان ، ومحمد بن أبي عبد الله ، ومحمد بن الحسن ، ومحمد بن عقيل الكليني " . فإذا لم يعين المراد بهم ، فلا بد من التوقف في الرواية حتى يعلم مراده . ولهذا البحث مجال آخر . وعلى كل حال . . فقد تصدى العلماء والمحققون لبيان هذه الأمور ، خصوصاً بالنسبة للروايات التي رواها الشيخ في التهذيب