الناصب لنا أهل البيت لأنجس منه " [1] . 4 - محمد بن الحسن بإسناده ، عن محمد بن علي بن محبوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن حمزة بن أحمد ، عن أبي الحسن الأول [ عليه السلام ] قال : " سألته أو سأله غيري عن الحمام ، قال : أدخله بمئزر ، وغضّ بصرك ، ولا تغتسل من البئر التي يجتمع فيها ماء الحمام ، فإنه يسيل فيها ما يغتسل به الجنب ، وولد الزنى والناصب لنا أهل البيت ، وهو شرهم " [2] . 5 - محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد ، ومحمد بن يحيى ، عن علي بن محمد بن سعد ، عن محمد بن سالم ، عن موسى بن عبد الله بن موسى ، عن محمد بن علي بن جعفر ، عن أبي الحسن الرضا [ عليه السلام ] - في حديث - قال : " من اغتسل من الماء الذي قد أغتسل فيه ، فأصابه الجذام فلا يلومن إلا نفسه . فقلت لأبي الحسن [ عليه السلام ] : إن أهل المدينة يقولون : إن فيه شفاء من العين ، فقال : كذبوا يغتسل فيه الجنب من الحرام ، والزاني ، والناصب الذي هو شرهما ، وكل من خلق الله ، ثم يكون فيه شفاء من
[1] وسائل الشيعة ج 1 ص 220 و علل الشرايع ص 292 . [2] وسائل الشيعة ج 1 ص 219 والتهذيب للطوسي ج 1 ص 373 .