إننا نلخص ما ورد في الأسئلة السابقة وما نريد أن نقوله هنا ، في ما يلي من نقاط : 1 - إن ما ذكره هنا يدل بوضوح على ذلك الذي يسب ويشتم ، ويتهم بالمخابرات ، وبالكذب . . كما أنه قد نسب المراجع والعلماء في مواضع أخرى حتى في الإذاعة ، إلى عدم التقوى وعدم الدين . . وتحدث عن منتقديه بأن مثلهم كمثل الحمار يحمل أسفاراً ، أو كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث ، وإن تتركه يلهث . . ووصفهم بالموساد . . و . . و . . وأما بالنسبة لنا : فإن بإمكان أي إنسان أن يراجع كتبنا التي ردّت على بعض مقولاته ، مثل كتاب " مأساة الزهراء [ عليها السلام ] " وكتاب " لماذا كتاب مأساة الزهراء [ عليها السلام ] " وكتاب " خلفيات كتاب مأساة الزهراء [ عليها السلام ] " ، وليخبرنا في أي مورد من كتبنا المذكورة سببنا أو شتمنا هذا الرجل . فلماذا تقلب الحقائق يا ترى ؟ أم أن النقد للفكرة ، والتصريح بخطئها يعتبر شتماً لقائلها ؟ . . وإننا لا نعتقد أن عاقلاً يسمح لنفسه بتوهم ذلك . . وبعد أن عرفنا من الذي يتهم ، ومن الذي يسب ويشتم ، نقول : إننا لم نكن نحب أن نذكر أحداً بالمثل الذي يقول : رمتني بدائها وانسلت . 2 - أما قوله : إن كل ما نسب إليه هو بنسبة 90 % كذب ، والباقي تحريف للكلام عن مواضعه ، فنقول :