وحاولوا أن تجربوا بأنفسكم . . قولوا لهؤلاء تفضلوا لمقابلة السيد وهو مستعد لأن يجيبكم على إشكالاتكم ، ولكنني أعتبر أن وراء ذلك يداً للمخابرات الخارجية والداخلية ، وأن ذلك ليس موجهاً ضدي فقط ، ولكنه موجه لإرباك الواقع الإسلامي والعراقي أيضاً ، لأنهم مشغولون عن قضيتهم بالقال والقيل [ اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ] . هذا هو كل ما عندي ، وأنا غير مستعد أن أدخل في معركة معهم ، لأن عندي أشغالاً كثيرة . . شغل من أجل الإسلام . . وشغل من أجل خط أهل البيت [ عليهم السلام ] ، وشغل من أجل مواجهة الاستكبار العالمي ، وشغل من أجل مواجهة إسرائيل . هذا هو خطنا منذ ( 50 ) سنة . . وهذا هو طريقنا منذ أيام النجف ، ولا أرضى أن يشغلني أحد عن أهدافي ، وأقول مثلما قال [ برناردشو ] : [ إنهم يقولون . . ماذا يقولون . . دعهم يقولون ] ! ! . ليتكلم من يتكلم ، ولكن يجب أن يكون الناس واعين : لولا تخاذلكم عن نصرة الحق وتوهين الباطل لم يُطمَع فيكم ، فلو أن الناس تصدوا لهؤلاء ما كانوا ليتمكنوا من إرباك الأمة ، ولا أقول ذلك للدفاع عن محمد حسين فضل الله ، ولكن دفاعاً عن الحق في هذا المجال " . ما رأي سماحتكم في المحاور التالية من كلامه :