في غير محله . . وعبارة تذكرة الخواص ، ومعارج العلى أن مجيء السائل كان إلى المسجد . وقد نص في السيرة الحلبية على أن ذلك قد كان في مسجد المدينة . ب - إن كلمة الأبطح لا تختص ببطحاء مكة ، بل هي تطلق على كل مسيل فيه دقائق الحصى [1] . وقد ورد في البخاري في صحيحه [2] ، أحاديث ترتبط بالبطحاء بذي الحليفة . وورد التعبير بذلك أيضاً في كلام عائشة عن موضع قبر النبي [ صلى الله عليه وآله ] [3] . وثمة أحاديث عن حذيفة بن أسيد ، وعامر بن ليلى ، تذكر في أحاديث الغدير : أنه حين رجوع النبي [ صلى الله عليه وآله ] من حجة الوداع ، فلما كان بالجحفة نهى عن سمرات متقاربات بالبطحاء أن لا ينزل تحتهن أحد [4] . حديث عن بطحاء واسط ، وبطحاء ذي الحليفة ، وبطحاء ابن أزهر ، وبطحاء المدينة ، وهو أجل من بطحاء مكة ، وقد نسب البطحاوي العلوي إلى جده قوله :
[1] راجع : معجم البلدان ج 2 ص 213 و 215 . [2] صحيح البخاري ج 1 ص 181 و 175 ومسلم ج 1 ص 382 . [3] كما في مصابيح السنة للبغوي ج 1 ص 83 . . [4] راجع : الغدير ج 1 ص 26 و 46 وفي معجم البلدان ص 213 - 222 والبلدان لليعقوبي ص 84 .