responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مجموعة الرسائل نویسنده : الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني    جلد : 1  صفحه : 87


وانتشارها بمكة أن يصنع له طعاما ، وأن يدعو له بني عبد المطلب ، فصنع له الطعام ، ودعاهم له ، فخرجوا ذلك اليوم ، ولم ينذرهم ( صلى الله عليه وآله ) لكلمة قالها عمه أبو لهب .
فكلفه في اليوم الثاني أن يصنع مثل ذلك الطعام ، وأن يدعوهم ثانية ، فصنعه ودعاهم ، فأكلوا . ثم كلمهم ( صلى الله عليه وآله ) فدعاهم إلى الدين ، ودعاه معهم ، لأنه من بني عبد المطلب . ثم ضمن لمن يوازره منهم وينصره على قوله أن يجعله أخاه في الدين ووصيه بعد موته ، وخليفته من بعده ، فأمسكوا كلهم وأجابه هو وحده وقال ( أنا أنصرك على ما جئت به ، وأوازرك وأبايعك ) ، فقال لهم - لما رأى منهم الخذلان ومنه النصر ، وشاهد منهم المعصية ومنه الطاعة ، وعاين منهم الاباء ومنه الإجابة - ( هذا أخي ووصيي وخليفتي من بعدي . ) فقاموا يسخرون ويضحكون ويقولون لأبي طالب ( اطع ابنك ، فقد أمره عليك ) [1] .
الطريق العاشر : ما أخرجه المتقي عن علي ( عليه السلام ) قال :
( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا بني عبد المطلب ! اني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة ، وقد أمرني الله أن أدعوكم إليه ، فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم ؟ قال : فأحجم القوم عنها جميعا ، وقلت : يا نبي الله ! أكون وزيرك عليه . فأخذ برقبتي ، ثم قال ( هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم ، فاسمعوا له وأطيعوا ( ابن جرير ، وفيه عبد الغفار بن القاسم ، قال في المغني : تركوه ) [2] .
أقول : لم يتركوه إلا لولائه لأهل البيت ، ولروايته فضائل ابن عم النبي وأخيه ووصيه وخليفته .
الطريق الحادي عشر : ما أخرجه أيضا المتقي عن علي ( عليه السلام ) قال :
( لما نزلت هذه الآية ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) جمع النبي ( صلى الله عليه وآله ) من أهل بيته ، فاجتمع ثلاثون ، فأكلوا وشربوا ، فقال لهم ( من يضمن عني ديني ومواعيدي ، ويكون



[1] شرح نهج البلاغة ج 13 ، ص 244 .
[2] كنز العمال ج 13 ، ص 114 ، ح‌ 36371 .

87

نام کتاب : مجموعة الرسائل نویسنده : الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني    جلد : 1  صفحه : 87
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست