responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مجموعة الرسائل نویسنده : الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني    جلد : 1  صفحه : 315


وعلى كل حال فنحن لا نسهب في الكلام ، خوفا أن ننتهي إلى الخوض في قدر الله المنهي عنه ، ونأتمر مطيعين أمر القائل ( عليه السلام ) : إذا بلغ الكلام إلى الله فأمسكوا .
المسألة في القبر يبدو أن هذين العلمين متفقان في مسألة ( المسألة في القبر ) وإن كان الشيخ أبو عبد الله المفيد بين ذلك بتفصيل أكثر ، وبما أن أبا عبد الله لم يعترض على أبي جعفر الصدوق في أمر ( الرجعة ) ، فيبدوا أنه متفق معه ، كما أنه لم يعلق على الأبواب التالية ( البعث بعد الموت ) و ( الحوض ) و ( الشفاعة ) و ( الوعد والوعيد ) و ( ما يكتب على العبد ) .
وفي مسألة العدل جاء كلام أبي عبد الله ببيان واف وشرح كاف مكملا ومتمما لكلام أبي جعفر رحمه الله .
الاعتقاد في الأعراف وفي باب ( الأعراف ) أيضا لا يوجد اختلاف كبير بين وجهتي نظر الصدوق والمفيد ، سوى ما قاله الصدوق في الأعراف : إنه ( سور بين الجنة والنار ) ، أما المفيد فقال : قد قيل :
إن الأعراف جبل بين الجنة والنار ، وقيل : أيضا إنه سور بين الجنة والنار .
فالاختلاف بينهما إن وجد ، فهو من حيث الإيجاز والتفصيل ، وكلام المفيد في ذيل هذا الباب في منتهى الكمال إذ قال ( وكل ما ذكرناه جائز في العقول وقد وردت به أخبار والله أعلم بالحقيقة من ذلك ، إلا أن المقطوع به في جملته أن الأعراف مكان بين الجنة والنار ، يقف فيه من سميناه من حجج الله تعالى على خلقه ، ويكون به يوم القيامة من المرجئين لأمر الله ، وما بعد ذلك فالله أعلم بالحال فيه ) [1] وفي ( باب الصراط ) كلام كل منهما قريب من الآخر بل موافق للآخر ، قدس الله سرهما .



[1] التصحيح للمفيد ص 86 ط قم .

315

نام کتاب : مجموعة الرسائل نویسنده : الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني    جلد : 1  صفحه : 315
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست