responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مجموعة الرسائل نویسنده : الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني    جلد : 1  صفحه : 113


32 - وأخرج نعيم عن علي ، قال ( لا يخرج المهدي حتى يقتل ثلث ، ويموت ثلث ، ويبقى ثلث ) ( ب‌ 4 ، ف‌ 2 ، ح‌ 4 ، ص 111 و 112 ) .
33 - وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد ، قال : حدثني فلان - رجل من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) - ( أن المهدي لا يخرج حتى تقتل النفس الزكية ، فإذا قتلت النفس الزكية غضب عليهم من في السماء ومن في الأرض ، فأتى الناس ، فزفوه كما تزف العروس إلى زوجها ليلة عرسها ، وهو يملأ الأرض قسطا وعدلا ، وتنعم أمتي في ولايته نعمة لم تنعمها قط ) ( ب‌ 4 ، ف‌ 2 ، ح‌ 6 ، ص 112 ) .
34 - وأخرج أبو عمرو الداني في سننه عن حذيفة ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
( يلتفت المهدي وقد نزل عيسى بن مريم كأنما يقطر من شعره الماء . فيقول المهدي :
تقدم ، صل بالناس . فيقول عيسى : إنما أقيمت الصلاة لك ، فيصلي خلف رجل من ولدي ) ( ب‌ 9 ، ح‌ 9 ، ص 160 ) .
35 - وأخرج الطبراني في الأوسط ، والحاكم عن أم سلمة ، قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يبايع الرجل بين الركن والمقام عدة أهل بدر ، فيأتيه عصائب أهل العراق وأبدال أهل الشام ، فيغزوه جيش من أهل الشام حتى انتهوا بالبيداء خسف بهم ) ( ب‌ 4 ، ف‌ 2 ، ح‌ 18 ، ص 117 ) .
36 - وعن محمد بن الحنفية ( رضي الله عنه ) ، قال : [1] كنا عند علي ( عليه السلام ) ، فسأله رجل عن المهدي ، فقال : ( هيهات ! هيهات ! ثم عقد بيده تسعا ، فقال : ذلك يخرج في آخر الزمان [2] ، وإذا قيل للرجل الله الله قيل [3] ، فيجمع الله له قوما قزعا كقزع السحاب يؤلف بين قلوبهم ، لا يستوحشون على أحد ، ولا يفرحون بأحد ، دخل فيهم على عدة



[1] يعني وأخرج نعيم عن محمد بن الحنفية .
[2] قيل في معنى ذلك إنه عقد بيده تسعا ، عدد الأئمة التسعة من ولد الحسين ( عليه السلام ) فلما بلغ إلى المهدي ( عليه السلام ) ، قال : ذلك يخرج في آخر الزمان .
[3] الظاهر أن الصحيح هكذا ( إذا قال الرجل : الله تعالى قتل ) ، كما في كشف الأستار ، وقال : أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم ، ولم يخرجاه .

113

نام کتاب : مجموعة الرسائل نویسنده : الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني    جلد : 1  صفحه : 113
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست