الأئمة من بعدي اثنا عشر ، أولهم أنت يا علي وآخرهم القائم الذي يفتح الله عز وجل على يديه مشارق الأرض ، ومغاربها 19 . وقال - صلى الله عليه وآله - في حديث أبي سعيد الخدري : الأئمة بعدي اثنا عشر ، تسعة من صلب الحسين ، فالتاسع قائمهم فطوبى لمن أحبهم 20 . وقال صلى الله عليه وآله : إن عليا إمام أمتي من بعدي ، ومن ولده القائم المنتظر ، الذي إذا ظهر يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما ، والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا إن الثابتين على القول بإمامته في زمان غيبته لأعز من الكبريت الأحمر . فقام إليه جابر بن عبد الله الأنصاري فقال : يا رسول الله لولدك القائم غيبة ؟ قال : إي وربي ليمحصن الذين آمنوا ، ويمحق الكافرين ، يا جابر إن هذا الامر من أمر الله ، وسر من سر الله مطوي من عباد الله ، و إياك والشك فيه فإن الشك في أمر الله عز وجل كفر 21 . وقال صلى الله عليه وآله : والذي نفسي بيده إن مهدي هذه الأمة الذي يصلى عيسى خلفه منا ، ثم ضرب يده على منكب الحسين - عليه السلام - وقال : من هذا من هذا 22 . وقال أمير المؤمنين : تنقض الفتن حتى لا يقول أحد " لا إله الا الله " ، وقال بعضهم :
( 19 ) منتخب الأثر ب 4 ف 1 ح 2 وفي الباب 91 حديثا . ( 20 ) منتخب الأثر ب 7 ف 1 ح 4 وفي الباب 107 أحاديث . ( 21 ) منتخب الأثر ب 5 ف 2 ح 1 وفي الباب 214 حديثا . ( 22 ) منتخب الأثر ب 8 ف 2 ح 3 وفي الباب 185 حديثا .