4 - قد قلنا مرارا وتكرارا : لماذا ينظر إلى من يمارس مسؤولياته ، ويحاول إعادة الأمور إلى نصابها ، وصيانة الذهنية العامة عن أن تقع في الخطأ في الاعتقاد والإيمان ، ويريد أن يناقش مقولات يراها تلامس قضايا حساسة في المجال الديني ، والإيماني ، والثقافي - لماذا ينظر إليه - على أنه يثير بذلك مشكلة ، أو أنه يريد إرباك الساحة ؟ ولا ينظر إلى ذلك الذي يصر على صدم الواقع [1] ، وإصلاح العقائد الشيعية الخاطئة والمتوارثة - على حد تعبيره [2] - بل وإظهار العلم مقابل البدع حيث يقصد : إن بعض عقائد مذهب أهل البيت هي تلك البدع التي سعى لأن يظهر علمه في مقابلها ؟ ! . ولو فرضنا أن ذلك قد يثير مشكلة فلماذا لا يطالب بها نفس ذلك الذي أثارها ، ولا يزال مصرا على التمسك بها ، وإثارتها ، وتثقيف الناس بمضامينها ؟ ! 5 - كنا ولا نزال ندعو هذا البعض إلى حوار علمي موضوعي وجدي ، يلزم الجمع ، على أن يكون بلغة واضحة ومكتوبة ، لا يتسنى معها لأحد الاختباء خلف عبارات : « لم أقصد » و « فهموني خطأ » و « كذبوا علي » و « لم أقل ذلك » و
[1] مجلة المرشد : العددان 3 - 4 ص 281 . [2] نشرة بينات : بتاريخ 25 - 10 - 1996 م .