حيث قلنا هناك : إنه إذا كانت ولادته في سنة 1935 م [1] . فإن عمره لا بد أن يكون حينئذ أقل من ذلك بكثير . وقد أشاعوا : أن ذلك يمثل إتهاما لذلك القائل بالكذب ، وتلك جريمة كبيرة وخطيرة بنظر هؤلاء . ونقول : قد أجبناهم عن ذلك بما يلي : أولاً : إن اللغة التي تحدثنا بها هي لغة الخطأ والصواب ، وإصابة الواقع وعدمها ، أما دوافع وأسباب وقوع المخطئ في خطأه فذلك ليس من اهتماماتنا ، والمخطئ هو المسؤول عن تبرير ما يصدر منه ، ولم نتحدث باللغة الأخلاقية أو الشرعية . من حيث كون ذلك من مفردات الكذب أو الصدق ، الذي يعني أنه قصد أن يخبر بغير الواقع من دون سبب أو عذر ، أو لم يقصد ذلك . ثانياً : إننا إنما كنا نناقش طبيعة الدقة في النقل من حيث القدرة على ضبط التعابير في قضية مضى عليها أكثر من ( 40 ) عاماً ،
[1] راجع : مجلة المرشد : العددان 3 - 4 ص 23 وص 210 عن كتاب : أسئلة وردود من القلب . لكن جاء في المصدر نفسه ص 299 وص 282 و 127 أنه ولد سنة 1936 وجاء في ص 122 عن جريدة الديار عدد 19 - 4 - 1992 : أنه ولد في النجف الأشرف 19 - شباط - 1934 الموافق 19 - شعبان - 1354 ونشرت المقابلة نفسها في كتاب ( آفاق الحوار الإسلامي المسيحي ) : ص 351 فراجع .