ولكنه قد عاد إلى الإنكار من جديد . . وأعلن ذلك في مرات عديدة ، قائلا عبر إذاعة صوت الإيمان ، إنه لم يعتذر ولم يتراجع ، بل تكلم بما يوافق نظر الآخرين خوفا من الفتنة ، مع أنه عاد بعد هدوء هذه « الفتنة » إلى قم وخطب خطبته هذه ، والتي تضمنت ما عرفت !