responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : لست بفوق أن أخطئ من كلام علي ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 39


هي حجة ودليل ، نجد النبي ( ص ) يرسل خالد بن الوليد إلى بني جذيمة ، فيرتكب خالد جريمته النكراء في حقهم ، ويقتل بعضهم ، ويضطر النبي ( ص ) إلى أن يَدِيَهُم ويعوَّضهم عما أخذ منهم ، وكان علي « عليه السلام » هو الذي تولى إيصال ذلك إليهم . في قصة معروفة .
ولكنه « عليه السلام » لا يعاقب خالداً ومن معه ، ربما لأنهم كانوا يثيرون ما يوجب الشبهة في كون ارتكابهم للجريمة قد جاء عن سابق علم وإصرار .
ومن المعلوم : أن الحدود تدرأ بالشبهات .
ومن هذا القبيل أيضاً إرسال النبي ( ص ) الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق . وما كان منه في حقهم ، حيث تسبب في تعرضهم للكارثة ، فنزلت في حقه الآية الكريمة : * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) * [1] .



[1] الآية 2 من سورة الحجرات .

39

نام کتاب : لست بفوق أن أخطئ من كلام علي ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 39
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست