نام کتاب : لست بفوق أن أخطئ من كلام علي ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 22
أن قصوره هذا لا يبرر له التشكيك بثبوت النص ، أو بسلامته من التحريف . وإنما قلنا : « وفقاً للنهج الذي ارتضاه لنفسه » ؛ لإدراكنا : أن كثيراً من النصوص القرآنية والحديثية الواردة عن المعصومين يحتاج فهم المراد منها إلى الاعتماد على خلفيات فكرية ، وسوابق ذهنية ، من شأنها أن تتحكم في مسارها ، وتحدد نقطة الانطلاق والارتكاز منها وفيها . وتخرجها - من ثم - عن دائرة الإجمال والترديد ، لتضعها في دائرة الوضوح والتعين والتحديد . كما أن هذه الخلفيات تساعد على معرفة الحدود التي ينتهي إليها ويقف عندها النص ، وتفصح عن امتداداته وغاياته ؛ فتحصنه عن القصور والتقصير في شموليته وانحساره على حد سواء . فإذا كان ثمة خلل أو نقص في تلك الخلفيات فلسوف يؤثر ذلك على فهم النص بصورة سليمة وقويمة . وأما رد الروايات بالاحتمالات العقلية ، فهو غير
22
نام کتاب : لست بفوق أن أخطئ من كلام علي ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 22