responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 86


< فهرس الموضوعات > باب استسقاء أبي طالب به صلى الله عليه وسلم < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > باب في عجب يهود وقولهم رأينا الساعة محمدا يمشي على وجه الأرض < / فهرس الموضوعات > دير فقال ما هذا الغلام منك قال ابني قال ما هو بابنك وما ينبغي أن يكون له أب حي قال ولم ذاك قال لأن وجهه وجه نبي وعينيه عين نبي قال سبحان الله الله أجل مما تقول قال يا ابن أخي ألا تسمع ما يقولون قال أي عم لا تنكر لله قدرة وأخرج ابن سعد عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي قال قال الراهب لأبي طالب لا تخرجن بابن أخيك إلى ما ها هنا فإن يهود أهل عداوة وهذا نبي هذه الأمة وهو من العرب ويهود تحسده تريد أن يكون من بني إسرائيل فاحذر على ابن أخيك وأخرج ابن سعد وابن عساكر عن أبي مجلز ان أبا طالب سافر إلى الشام وأخذ معه النبي صلى الله عليه وسلم فنزل منزلا فأتاه فيه راهب فقال إن فيكم رجلا صالحا ثم قال أين ولي هذا الغلام قال أبو طالب ها أنا ذا قال احتفظ بهذا الغلام ولا تذهب به إلى الشام إن اليهود حسد وإني أخشاهم عليه فرده وأخرج ابن مندة بسند ضعيف عن ابن عباس أن أبا بكر الصديق صحب النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمان عشرة سنة والنبي ابن عشرين سنة وهم يريدون الشام في تجارة حتى إذا نزل منزلا فيه سدرة قعد في ظلها ومضى أبو بكر إلى راهب يقال له بحيرا يسأله عن شيء فقال له من الرجل الذي في ظل الشجرة قال محمد بن عبد الله بن عبد المطلب قال هذا والله نبي ما استظل تحتها بعد عيسى بن مريم إلا محمد ووقع في قلب أبي بكر الصديق فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم أتبعه قال ابن حجر في الإصابة إن صحت هذه القصة فهي سفرة أخرى بعد سفرة أبي طالب * ( باب استسقاء أبي طالب به صلى الله عليه وسلم ) * اخرج ابن عساكر في تاريخه عن جلهمة بن عرفطة قال قدمت مكة وهم في قحط فقالت قريش يا أبا طالب اقحط الوادي وأجدب العيال فهلم واستسق فخرج أبو طالب ومعه غلام كأنه شمس دجن تجلت عنه سحابة قتماء وحوله أغيلمة فأخذه أبو طالب فألصق ظهره بالكعبة ولاذ بإصبعه الغلام وما في السماء قزعة فأقبل السحاب من ها هنا وها هنا وأغدق وأغدودق وانفجر له الوادي وأخصب البادي والنادي ففي ذلك يقول أبو طالب وأبيض يستسقي الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة للأرامل يلوذ به الهلاك من آل هاشم * فهم عنده في نعمة وفواضل * ( باب ) * أخرج أبو نعيم من طريق ابن عون عن عمرو بن سعيد قال جاء يهود إلى أبي طالب يشترون منه متاعا فدخل عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام فلما بصروا به تركوا ما كانوا فيه وخرجوا هاربين فقال أبو طالب لرجل عنده اذهب فعارضهم من موضع كذا وكذا فإذا لقوك فاضرب بإحدى يديك على الأخرى وقل رأيت العجب كل العجب وانظر ماذا يردون عليك فذهب ففعل فقال اليهود وأي عجب رأيت قد رأينا نحن أعجب مما رأيت قال وأي شيء رأيتم قالوا رأينا الساعة محمدا يمشي على وجه الأرض

86

نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 86
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست