نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 8
< فهرس الموضوعات > باب ذكره صلى الله عليه وسلم في الأذان في عهد آدم وفي الملكوت الأعلى < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > أيضا باب باب خصوصية بأخذ الميثاق على النبيين أن يؤمنوا به < / فهرس الموضوعات > داود سماويا ألقي إليه فوضعه في خاتمه وكان نقشه أنا الله لا إله إلا أنا محمد عبدي ورسولي وأخرج العقيلي في الضعفاء وابن عدي عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان نقش خاتم سليمان بن داود لا إله إلا الله محمد رسول الله وأخرج ابن عساكر وابن النجار في تاريخيهما عن أبي الحسن علي بن عبد الله الهاشمي الرقي قال دخلت بلاد الهند فرأيت في بعض قراها شجرة ورد أسود ينفتح عن وردة كبيرة طيبة الرائحة سوداء عليها مكتوب بخط أبيض لا إله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق عمر الفاروق فشككت في ذلك وقلت إنه معمول فعمدت إلى حبة لم تفتح ففتحتها فرأيت فيها كما رأيت في سائر الورد وفي البلد منه شيء كثير وأهل تلك القرية يعبدون الحجارة لا يعرفون الله عز وجل * ( باب ذكره في الآذان في عهد آدم وفي الملكوت الأعلى ) * أخرج أبو نعيم في الحلية وابن عساكر من طريق عطاء عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل آدم بالهند واستوحش فنزل جبرئيل عليه السلام فنادى بالأذان الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله مرتين أشهد أن محمد رسول الله مرتين قال آدم من محمد قال آخر ولدك من الأنبياء وأخرج البزار عن علي قال لما أراد الله أن يعلم رسوله الآذان أتاه جبرئيل عليه السلام بدابة يقال لها البراق فذهب يركبها فاستصعبت فقال لها جبرئيل اسكني فوالله ما ركبك عبد أكرم على الله من محمد فركبها حتى انتهى إلى الحجاب الذي يلي الرحمن فبينما هو كذلك إذ خرج ملك من الحجاب فقال الملك الله أكبر الله أكبر فقيل له من وراء الحجاب صدق عبدي لا إله إلا أنا فقال الملك وأشهد أن محمدا رسول الله فقيل من وراء الحجاب صدق عبدي إنّا أرسلت محمدا قال الملك حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة ثم قال الله أكبر الله أكبر فقيل من وراء الحجاب صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر ثم قال لا إله إلا الله فقيل من وراء الحجاب صدق عبدي لا إله إلا أنا ثم أخذ الملك بيد محمد صلى الله عليه وسلم فقدمه فأما أهل السماوات فيهم آدم ونوح فيومئذ أكمل الله لمحمد الشرف على أهل السماوات والأرض * ( باب خصوصيته بأخذ الميثاق على النبيين أن يؤمنوا به ) * قال الله تعالى « وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين » أخرج ابن أبي حاتم عن السدي في الآية قال لم يبعث نبي قط من لدن نوح إلا أخذ الله ميثاقه ليؤمنن بمحمد ولينصرنه إن خرج وهو حي وإلا أخذ على قومه أن يؤمنوا به وينصروه إن خرج وهم أحياء وأخرج ابن عساكر من طريق كريب عن ابن عباس قال لم يزل الله تعالى يتقدم في النبي صلى الله عليه وسلم
8
نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 8