نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 279
وأخرج ابن مندة وابن السكن وأبو نعيم كلهم في الصحابة من طريق أبي المعارك الشماخ بن معارك بن مرة بن صخر بن بجيرة بن بجرة الطائي حدثني أبي عن جدي عن أبيه بجير بن بجرة قال كنت في جيش خالد بن الوليد حين بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى أكيدر دومة فقال له إنك تجده يصيد البقر فوافقناه في ليلة مقمرة وقد خرج كما نعته رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذناه فلما اتينا النبي صلى الله عليه وسلم أنشدته أبيات منها تبارك سائق البقرات إني * رأيت الله يهدي كل هاد فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يفضض الله فاك فأتت عليه تسعون سنة وما تحرك له سن وأخرج البيهقي عن عروة قال لما توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك قافلا إلى المدينة بعث خالد بن الوليد في أربع مائة وعشرين فارسا إلى أكيدر دومة الجندل فقال خالد يا رسول الله كيف بدومة الجندل وفيها أكيدر وإنما نأتيها في عصابة من المسلمين قال لعل الله يلقيك أكيدر يقتنص فتقبض المفتاح وتأخذه فيفتح الله لك دومة فسار خالد حتى إذا دنا منها نزل في أدبارها لذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلك تلقاه يصطاد فبينما خالد وأصحابه في مسيرهم ليلا إذ أقبلت البقر حتى جعلت تحتك بباب الحصن واكيدر يشرب ويتغنى في حصنه بين امرأتيه فاطلعت إحدى امرأتيه فرأت البقر تحتك بالباب وبالحائط فركب على فرس وركب غلمته وأهله حتى مر بخالد وأصحابه فأخذوه ومن كان معه وأوثقوهم وذكر خالد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أكيدر والله ما رأيتها قط جاءتنا إلا البارحة يعني البقر ولقد كنت أضمر لها إذا أردت أخذها فأركب لها اليوم واليومين وأخرج البيهقي عن بلال بن يحيى قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر على المهاجرين إلى دومة الجندل وبعث خالد بن الوليد على الأعراب معه وقال انطلقوا فإنكم ستجدون أكيدر دومة يقتنص الوحش فخذوه أخذا فابعثوا به إلي فانطلقوا فوجدوه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذوه وبعثوا به وأخرجه ابن مندة في الصحابة من طريق بلال بن يحيى عن حذيفة موصولا وأخرج البيهقي عن عروة قال رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك حتى إذا كان ببعض الطريق مكر برسول الله صلى الله عليه وسلم ناس من أصحابه فتآمروا أن يطرحوه من عقبة في الطريق واستعدوا لذلك وتلثموا فلما بلغوا العقبة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حذيفة إن يردهم فاستقبلهم حذيفة بمحجن فضرب وجوه رواحلهم وأبصرهم وهم متلثمون فرعبهم الله وظنوا أن مكرهم قد ظهر عليه فأسرعوا حتى خالطوا الناس وأقبل حذيفة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هل علمت ما كان شأنهم وما أرادوا قال لا قال فإنهم مكروا ليسيروا معي حتى إذا طلعت في العقبة طرحوني منها وأخرج البيهقي عن ابن إسحاق نحوه وزاد ان الله قد أخبرني بأسمائهم وأسماء آبائهم وسأخبرك بهم فسمى له اثني عشر رجلا وأخرج البيهقي بسند صحيح عن حذيفة بن اليمان قال كنت آخذا بخطام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم
279
نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 279