نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 262
< فهرس الموضوعات > باب ما وقع في غزوة سيف البحر من الآيات < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > باب ما وقع في فتح مكة من المعجزات والخصائص < / فهرس الموضوعات > ولم يزدني على ذلك شيئا وأخرج الواقدي والبيهقي من طرق أخرى موصولة ومرسلة مثله * ( باب ما وقع في غزوة سيف البحر من الآيات ) * اخرج الشيخان عن جابر قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثمائة راكب أميرنا أبو عبيدة بن الجراح أرصد عير القريش فأصبنا جوع شديد حتى أكلنا الخبط فألقى إلينا البحر دابة يقال لها العنبر فأكلنا منها نصف شهر وادهنا منه حتى ثابت منه أجسادنا وصلحت فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه فنظر إلى أطول رجل في الجيش وأطول جمل فحمله عليه ومر تحته وأخرج مسلم عن جابر قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر علينا أبا عبيدة بن الجراح نتلقى عير القريش وزودنا جرابا من تمر لم يجد لنا غيره فكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة فكنا نمصها ثم نشرب عليها الماء فتكفينا يومنا إلى الليل فألقى إلينا البحر دابة تدعى العنبر فأقمنا عليها شهرا حتى سمنا * ( باب ما وقع في فتح مكة من المعجزات والخصائص ) * اخرج البيهقي من طريق ابن إسحاق حدثني الزهري عن عروة بن الزبير عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة قالا كان في صلح الحديبية أنه من شاء أن يدخل في عقد محمد وعهده دخل ومن شاء أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه فتواثبت خزاعة فقالوا ندخل في عقد محمد وعهده وتواثبت بنو بكر فقالوا ندخل في عقد قريش وعهدهم فمكثوا في تلك الهدنة نحو السبعة أو الثمانية عشر شهرا ثم إن بني بكر الذين كانوا دخلوا في عقد قريش وعهدهم وثبوا على خزاعة الذين دخلوا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا بماء لهم فقالت قريش ما يعلم بنا محمد وهذا الليل وما يرانا أحد فأعانوا عليهم بالكراع والسلاح فقاتلوهم معهم للضغن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن عمرو بن سالم ركب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما كان من أمر خزاعة وبني بكر حتى قدم فأخبره الخبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نصرت يا عمرو فما برح حتى مرت عنانة في السماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس بالجهاز وكتمهم مخرجه وسأل الله أن يعمي على قريش خبره حتى يبغتهم في بلادهم وأخرج ابن إسحاق والبيهقي عن عروة قال لما اجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسير إلى مكة كتب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش يخبرهم بالذي أجمع عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسير إليهم ثم أعطاه امرأة من مزينة وجعل لها جعلا على أن تبلغه قريشا فجعلته في رأسها ثم فتلت عليه قرونها وخرجت به فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر من السماء بما صنع حاطب فبعث علي بن أبي طالب والزبير بن العوام فقال أدركا امرأة قد كتب معها حاطب كتابا إلى قريش يحذرهم وأخرج الشيخان عن علي قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد فقال انطلقوا حتى تأتوا
262
نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 262