responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 180


< فهرس الموضوعات > حديث أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > المراسيل في ذكر المعراج < / فهرس الموضوعات > رآها بعينه أخرجه ابن عساكر * ( المراسيل ) * اخرج أبو نعيم عن عروة قال قالت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما أخبرهم بمسراه إلى بيت المقدس أخبرنا ماذا ضل عنا وأتنا بآية ما تقول فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ضلت منك ناقة ورقاء عليها بز لكم فلما قدمت عليهم قالوا انعت لنا ما كان عليها ونشر له جبرئيل ما كان عليها كله ينظر إليه فأخبرهم بما كان عليها وهم قيام ينظرون فزادهم ذلك شكا وتكذيبا وأخرج البيهقي من طريق إسباط بن نصر عن إسماعيل بن عبد الرحمن قال لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم واخبر قومه بالرفقة والعلامة في العير قالوا فمتى تجئ قال يوم الأربعاء فلما كان ذلك اليوم أشرفت قريش ينظرون وقد ولى النهار ولم تجئ فدعا النبي صلى الله عليه وسلم فزيد له في النهار ساعة وحبست عليه الشمس فلم ترد الشمس على أحد إلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ وعلى يوشع بن نون حين قاتل الجبارين وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف وابن جرير عن عبد الله بن شداد قال لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم أتي بدابة دون البغل وفوق الحمار يضع حافره عند منتهى طرفه يقال له البراق ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعير للمشركين فنفرت فقالوا يا هؤلاء ما هذا فقالوا ما نرى شيئا ما هذه إلا ريح حتى أتى بيت المقدس فأتى بإنائين في واحد خمر وفي الآخر لبن فأخذ اللبن فقال له جبرئيل هديت وهديت أمتك ثم سار إلى مضر وقال ابن سعد أنبأنا الواقدي عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة وغيره من رجاله قالوا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يريه الجنة والنار فلما كان ليلة السبت لسبع عشرة خلت من شهر رمضان قبل الهجرة بثمانية عشر شهرا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نائم في بيته ظهرا أتاه جبرئيل وميكائيل فقالا انطلق إلى ما سألت الله فانطلقا به إلى ما بين المقام وزمزم فأتى بالمعراج فإذا هو أحسن شيء منظرا فعرجا به إلى السماوات سماء سماء فلقي فيها الأنبياء وانتهى إلى سدرة المنتهى ورأى الجنة والنار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما انتهيت إلى السماء السابعة لم أسمع إلا صريف الأقلام وفرضت عليه الصلوات الخمس ونزل جبرئيل فصلى برسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات في مواقيتها أخرجه ابن عساكر وأخرج الحاكم في كتاب الرؤية عن كعب الأحبار قال إن الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى فرآه محمد مرتين وكلمه موسى مرتين * ( فوائد ) * ذهب كثيرون إلى أن الاسراء وقع مرتين وجمع بذلك بين الاختلاف الواقع في الأحاديث وممن اختار هذا القول أبو نصر القشيري وابن العربي والسهيلي وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام وقع الاسراء في النوم وفي اليقظة ووقع بمكة وبالمدينة ونكتة وقوعه في النوم توطين النفس وتمهيدها ليسهل ذلك عليه إذا وقع في اليقظة كما كان

180

نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 180
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست