responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 138


وأخرج البيهقي عن أبي عثمان النهدي أن ابن مسعود أبصر زطا في بعض الطريق فقال ما هؤلاء قال هؤلاء الزط قال ما رأيت شبههم إلا الجن ليلة الجن وكانوا مستنفرين يتبع بعضهم بعضا وأخرج أبو نعيم عن ابن مسعود قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة صرف إليه النفر من الجن فأتى رجل من الجن بشعلة من نار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جبرئيل يا محمد ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن طفئت شعلته وانكب لمنخره قل أعوذ بوجه الله الكريم وكلماته التامة التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر ما ذرأ في الأرض وما يخرج منها ومن شر فتن الليل ومن شر طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن وأخرج البيهقي وأبو نعيم عن أبي التياح أن عبد الرحمن بن خنبش سئل كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كادته الشياطين قال تحدرت عليه شياطين من الجبال والأودية يريدون رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وفيهم شيطان بيده شعلة من نار يريد أن يحرق بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه جبرئيل فقال يا محمد قل أعود بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن فقالهن فطفئت نار الشياطين وهزمهم الله تعالى وأخرج الطبراني وأبو نعيم من طريق أبي زيد عن ابن مسعود قال بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وهو في نفر من أصحابه إذ قال ليقم منكم معي رجل ولا يقومن رجل في قلبه من الغش مثقال ذرة فقمت معه وأخذت إداوة ولا أحسبها إلا ماء فخرجت معه حتى إذا كنا بأعلى مكة رأيت أسودة مجتمعة فخط لي رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا ثم قال قم ههنا حتى آتيك فقمت ومضى إليهم فرأيتهم يتثورون إليه فسمر معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا حتى جاءني مع الفجر فقال ما زلت قائما يا ابن مسعود قلت أو لم تقل لي قم حتى آتيك ثم قال لي هل معك من وضوء فقلت نعم ففتحت الأداوة فإذا هو نبيذ فقلت والله لقد أخذت الأداوة ولا أحسبها إلا ماء فإذا هو نبيذ فقال ثمرة طيبة وماء طهور ثم توضأ منها فلما قام يصلي أدركه شخصان منهم فقالا له يا رسول الله إنا نحب أن تؤمنا في صلاتنا فصفهما خلفه ثم صلى بنا ثم انصرف فقلت له من هؤلاء يا رسول الله قال هؤلاء جن نصيبين جاؤوني يختصمون إلي في أمور كانت بينهم وقد سألوني الزاد فزودتهم فقلت ما زودتهم قال الرجعة وما وجدوا من روث وجدوه تمرا وما وجدوا من عظم وجدوه كاسيا وعند ذلك نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستطاب بالروث والعظم وأخرج أبو نعيم من طريق أبي المعلى عن ابن مسعود قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة إلى نواحي مكة فخط لي خطا وقال لا تحدثن شيئا حتى آتيك ثم قال لا يروعنك أو لا يهولنك شيء تراه فتقدم شيئا ثم جلس فإذا رجال سود كأنهم رجال الزط وكانوا كما قال الله تعالى « كادوا يكونون عليه لبدا » فأردت إن أقرب فأذب عنه بالغا ما بلغت ثم ذكرت عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فمكثت ثم إنهم تفرقوا عنه فسمعتهم يقولون يا رسول الله إن شقتنا بعيدة ونحن منطلقون فزودنا قال لكم الرجعى وما أتيتم عليه من عظم فلكم عليه لحم وما أتيتم عليه

138

نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 138
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست