نام کتاب : كربلاء ، الثورة والمأساة نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 209
أما كان خير الرسل أوصاكم بنا * أما كان جدي خيرة الله أحمدا أما كانت الزهراء أمي ووالدي * علي أخا خير الأنام المسددا [1] والثابت أن حزب أهل بيت النبوة هو حزب الله ، وأن من يخالفهم من حزب إبليس [2] والخلاصة أن الذين وقفوا مع الإمام الحسين هم حزب الله ، وهم صفوة الله من خلقه في زمانهم ، وهم الفئة المؤمنة حقا ، وهم أحباب الرسول ، أما الذين خذلوا حسينا وأهل بيت النبوة ، ولم ينصروهم ، بل وقفوا مع عدوهم وقاتلوهم فهم حزب الشيطان حقا ، وهم الخاسرون ، وهم الفئة الباغية [3] ، لأن رسول الله قد أخبر الأمة ، بأن الفئة الباغية هي التي تقتل الإمام الحسين ، ثم إذا لم يكن قتلة الإمام الحسين ومبيدو آل محمد وأهل بيته والفئة الباغية فمن تكون هذه الفئة إذا ! ! ! وإذا لم يك قتلة الإمام الحسين وأعداء الحسين هم حزب الشيطان ، فمن يكون حزب الشيطان إذا ! ! ! وإذا لم يكن الذين أيدوا الإمام الحسين ووقفوا معه ودافعوا عنه وماتوا دفاعا عنه وعن آل محمد هم حزب الله في زمانهم فمن يكن حزب الله ؟ !
[1] معالي السبطين ج 1 ص 348 ، بحار الأنوار ج 45 ص 41 والعوالم / 17 ص 283 والموسوعة ص 426 - 427 . [2] راجع الصواعق المحرقة لابن حجر ص 91 و 140 وإحياء الميت للسيوطي بهامش الإتحاف ص 114 ومنتخب الكنز بهامش مسند الإمام أحمد ج 5 ص 93 وينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 298 . [3] راجع مقتل الإمام الحسين للخوارزمي ج 1 ص 87 - 88 وذخائر العقبى للطبري ص 119 أنظر إلى وصف الإمام الحسن لهم بالفئة الباغية ، الفتوح ج 5 ص 79 ومقتل الحسين للخوارزمي ج 1 ص 26 ومثير الأحزان ص 46 وأعيان الشيعة ج 1 ص 595 .
209
نام کتاب : كربلاء ، الثورة والمأساة نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 209