responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كربلاء ، الثورة والمأساة نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 15


من كل سكان الجزيرة العربية أو رعايا دولة النبي ، المسلم ، واليهودي ، والنصراني ، على السواء ، فقد سمع الجميع بواقعة المباهلة [1] ، وبواقعة التطهير [2] ، وبواقعة المودة في القربى [3] ، وبواقعة جعل الصلاة على آل محمد جزءا من الصلاة المفروضة على العباد ! ! [4] ثم إن الحسين هو الإمام الشرعي فلم ينتقل الرسول إلى جوار ربه إلا بعد أن ترك الأمة على المحجة البيضاء ، وبين لها الأئمة الشرعيين الذين اختارهم الله ليتعاقبوا تباعا على قيادة الأمة من بعده وحددهم باثني عشر إماما ، أولهم علي ، وثانيهم الحسن ، وثالثهم الحسين ، وتسعة من ولد الحسين ، سماهم الرسول بأسمائهم قبل أن يولدوا ، كدليل على صدقه بتبليغ ما أوحي إليه من ربه [5] .
أبوه علي بن أبي طالب :
ووالد الإمام الحسين هو الإمام علي بن أبي طالب ، شمس المشارق والمغارب ، يعرفه الثقلان ، ولا يخفى على مبصر من أهل الأرض وأهل السماء ، ابن عم النبي الشقيق ، وأخوه ، ووالد سبطيه ، وعضده ، وفارس الإسلام الأوحد ، وحامي حماه ، أعلنه الرسول بأمر من ربه سيدا للعرب ، وسيدا لكافة المسلمين [6]



[1] راجع صحيح مسلم - فضائل الصحابة / فضائل علي - وصحيح الترمذي ج 2 ص 166 ، وفضائل الخمسة ص 290 وما بعدها .
[2] راجع صحيح مسلم - فضائل أهل البيت - ، والمستدرك على الصحيحين للحاكم ج 2 ص 149 ، وصحيح الترمذي ج 2 ص 29 و 209 و 319 .
[3] راجع تفسير الطبري ج 5 ص 16 - 17 ، وحلية الأولياء ج 3 ص 20 ، والدر المنثور للسيوطي - تفسير آية المودة - .
[4] راجع مسند أحمد ج 6 ص 296 و 323 ، والمستدرك على الصحيحين ج 3 ص 108 و 147 ، وكنز العمال ج 7 ص 92 و 217 .
[5] إكمال الدين للشيخ الصدوق : ج 1 ص 365 ، إلزام الناصب للحائري ج 1 ص 55 ، ينابيع المودة للقندوزي ص 495 ، وانظر أيضا : صحيح البخاري ج 4 ص 175 .
[6] راجع المعجم الصغير للطبراني ج 2 ص 88 والمناقب للخوارزمي الحنفي ، وشرح نهج البلاغة لعلامة المعتزلة ابن أبي الحديد ج 9 ص 170 ، وكتابنا نظرية عدالة الصحابة ص 231 حيث ستجد العشرات من المراجع .

15

نام کتاب : كربلاء ، الثورة والمأساة نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 15
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست