responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قصص الأنبياء نویسنده : قطب الدين الراوندي    جلد : 1  صفحه : 276


362 - وعن ابن بابويه ، حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، عن أبي الحسن ( الرضا ) عليه السلام قال : انما سمى أولوا العزم - ( أولى العزم ) ( 1 ) لأنهم كانوا أصحاب العزائم والشرائع ، و ذلك أن كل نبي بعد نوح عليه السلام كان على شريعته ومنهاجه وتابعا لكتابه إلى زمن إبراهيم عليه السلام ، فكل نبي كان في أيام إبراهيم عليه السلام وبعده كان على شريعة إبراهيم عليه السلام إلى زمن موسى عليه السلام فكل نبي كان في زمن موسى عليه السلام وبعده كان على شريعة موسى ومنهاجه إلى أيام عيسى عليه السلام وكل نبي كان في أيام عيسى عليه السلام وبعده كان على شريعة عيسى عليه السلام ومنهاجه ، وتابعا له إلى زمن نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم فهؤلاء الخمسة أولوا العزم ، وهم أفضل الأنبياء وشريعة محمد صلى الله عليه وآله وسلم لا تنسخ إلى يوم القيامة ، ولا نبي بعده إلى يوم القيامة ، فمن ادعى بعده نبيا فدمه مباح ( 2 ) .
363 - وفي رواية سماعه بن مهران : قلت لأبي عبد الله عليه السلام " فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ) ( 3 ) قال : هم أصحاب الكتب ان نوحا جاء بشريعة إلى آخر الخبر ( 4 ) .
فصل - 10 - 364 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن جماعه ، عن علاء ، عن فضيل بن يسار ، عن الصادق عليه السلام قال : لم يبعث الله ( نبيا ) ( 5 ) من العرب الا هودا وصالحا وشعيبا و محمدا صلى الله عليهم ( 6 ) .
365 - وروى أنهم خمسه وإسماعيل بن إبراهيم عليه السلام منهم وقال : ان الوحي ينزل من عند الله عز وجل بالعربية ، فإذا اتى نبيا من الأنبياء اتاه بلسان قومه ( 7 ) .


1 - الزيادة من الموضعين من البحار . 2 - بحار الأنوار 11 / 34 ، برقم : 28 عن العيون مع زيادة بعد مباح وهي : لكل من سمع ذلك منه . 3 - سورة الأحقاف : 35 . 4 - بحار الأنوار 11 / 35 ، برقم : 29 . 5 - الزيادة من ق 2 . 6 - بحار الأنوار 11 / 42 ، برقم : 26 . 7 - بحار الأنوار 11 / 42 ، برقم : 47 .

276

نام کتاب : قصص الأنبياء نویسنده : قطب الدين الراوندي    جلد : 1  صفحه : 276
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست