responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قصص الأنبياء نویسنده : قطب الدين الراوندي    جلد : 1  صفحه : 169


الله عليه قال : فيما ناجى الله موسى عليه السلام ان قال : ان لي عبادا أبيحهم جنتي وأحكمهم فيها قال موسى : من هؤلاء الذين أبحتهم جنتك وتحكمهم فيها ؟ قال : من ادخل على مؤمن سرورا ( 1 ) .
192 - وعن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ( 2 ) ، عن فضالة ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه . قال : أوحى الله تعالى إلى موسى لا تفرح بكثرة المال ، ولا تدع ذكرى على كل حال ، فان كثره المال تنسى الذنوب ، وترك ذكرى يقسي القلوب ( 3 ) .
193 - وعن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه ، قال : في التوراة مكتوب يا ابن آدم تفرغ لعبادتي املا قلبك خوفا ، والا تفرغ لعبادتي املا قلبك شغلا بالدنيا ، ثم لا أسد فاقتك وأكلك إلى طلبها ( 4 ) .
فصل - 7 - في حديث حزبيل ( 5 ) عليه السلام وهو مؤمن آل فرعون لما طلبه فرعون لعنه الله 194 - ارسل فرعون رجلين في طلبه فانطلقا في طلبه ، فوجداه قائما يصلى بين الجبال و الوحوش خلفه ، فأرادا ان يعجلاه عن صلاته ، فامر الله دابة من تلك الوحوش كأنها بعير ان تحول بينهما وبين المؤمن ، فطردتهما عنه حتى قضى صلاته ، فلما رآهما أوجس في نفسه خيفة وقال : يا رب اجرني من فرعون ، فإنك إلهي عليك توكلت وبك آمنت واليك انبت ، أسألك يا إلهي ان كان هذان الرجلان يريدان بي سوءا فسلط عليهما فرعون وعجل ذلك ، و


1 - بحار الأنوار 13 / 356 - 357 ، برقم : 59 و 74 / 306 ، برقم : 57 . 2 - في المورد الأول من البحار : عن أبيه عن سعد عن الأهوازي ، وغلط ، والصحيح ما أثبتناه في المتن كما في جميع النسخ وفي المورد الثاني من البحار وكما في مشيخة الفقيه في الطريق إلى الحسين بن سعيد الأهوازي . 3 - بحار الأنوار 13 / 342 ، برقم : 19 و 73 / 142 ، برقم : 19 . 4 بحار الأنوار 13 / 357 ، برقم : 60 وفيه : وأن لا تفرع . . . وفي سائر النسخ منه ، البحار 71 / 182 ، برقم : 39 مدغما . 5 - في البحار : خربيل - خ ل .

169

نام کتاب : قصص الأنبياء نویسنده : قطب الدين الراوندي    جلد : 1  صفحه : 169
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست