نام کتاب : قصص الأنبياء نویسنده : ابن كثير جلد : 1 صفحه : 209
وهذا اللفظ لا ينافي الزيادة على الثمانين . والله أعلم ، لما سيأتي من الحديث عند ذكر وفاته ، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " اختتن إبراهيم وهو ابن مائة وعشرين سنة ، وعاش بعد ذلك ثمانين سنة " . رواه ابن حبان في صحيحه . وليس في هذا السياق ذكر قصة الذبيح وأنه إسماعيل ، ولم يذكر في قد مات إبراهيم عليه السلام إلا ثلاث مرات : أولاهن بعد أن تزوج إسماعيل بعد موت هاجر ، وكيف تركهم من حين صغر الولد - على ما ذكر - إلى حين تزويجه لا ينظر في حالهم ، وقد ذكر أن الأرض كانت تطوى له . وقيل إنه كان يركب البراق إذا سار إليهم ، فكيف يتخلف عن مطالعة حالهم وهم في غاية الضرورة الشديدة والحاجة الأكيدة ؟ ! وكأن بعض هذا السياق متلقى من الإسرائيليات ومطرز بشئ من المرفوعات ، ولم يذكر فيه قصة لذبيح . وقد دللنا على أن الذبيح هو إسماعيل على الصحيح في سورة الصافات .
( م - 14 قصص الأنبياء )
209
نام کتاب : قصص الأنبياء نویسنده : ابن كثير جلد : 1 صفحه : 209