نام کتاب : في فضائل الإمام علي ( ع ) برواية أهل السنة والجماعة نویسنده : جمع من طلبة مدرسة أهل الذكر جلد : 1 صفحه : 392
فاجتمع عليه بعد سبعون رجلاً فكان جهدهم أن أعادوا الباب ، وأخرجه ابن إسحاق في سيرته عن أبي رافع ، وأن السبعة لم يقلبوه ، وقال في اللآلئ : « زعم بعض العلماء أن هذا الحديث لا أصل له ، وإنما روي عن رعاع الناس ، وليس كما قال » ، وذكر له طرقاً منها أن سبعة لم يقلبوه ، ومنها أن سبعين لم يقلبوه ، ومنها أن أربعين لم يقلبوه ، انتهى ملخصاً [1] . وقال الحافظ ابن حجر - موجهاً اختلاف العدد - : والجمع بينهما أن السبعة عالجوا قلبه ، والأربعين عالجوا حمله ، والفرق بين الأمرين ظاهر ، ولو لم يكن إلا باختلاف حال الأبطال [2] . أثر ثالث قال ابن أبي شيبة : حدثنا عبيد الله ، قال : حدثنا نعيم بن حكيم ، عن أبي مريم ، عن علي ( عليه السلام ) قال : لما سار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى خيبر ، فلما أتاها بعث عمر ومعه الناس إلى مدينتهم - أو إلى قصورهم - فقاتلهم فلم يلبثوا أن انهزم عمر وأصحابه ، فجاء يجبنهم ويجبنونه ، فساء ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : « لا بعثن إليهم رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، يقاتلهم حتى يفتح الله له ، ليس بفرار ، فتطاول الناس لها ، ومدوا أعناقهم يرونه أنفسهم رجاء ما قال ، فمكث ساعة ثم قال : أين علي ؟ فقالوا : هو أرمد ، فقال ادعوه لي » فلما أتيته فتح عيني ثم تفل فيهما ثم أعطاني اللواء فانطلقت به سعياً خشية أن يحدث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيهم حدثا أو فيَّ ، حتى أتيتهم فقاتلتهم ،