نام کتاب : في فضائل الإمام علي ( ع ) برواية أهل السنة والجماعة نویسنده : جمع من طلبة مدرسة أهل الذكر جلد : 1 صفحه : 220
باليهودي ، فقال إن عباس : إن كان عندكم جوابه وإلا فاذهبوا به إلى علي عليه السلام - يجيبه ، فاني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لعلي بن أبي طالب : اللهم اهد قلبه وثبت لسانه ، قال : فقام أبو بكر ومن حضره حتى أتوا علي بن أبي طالب ، فاستأذنوا عليه ، فقال أبو بكر : يا أبا الحسن إن هذا اليهودي سألني مسائل الزنادقة ، فقال علي ( عليه السلام ) : ما تقول يا يهودي ، قال : أسألك عن أشياء لا يعلمها إلا نبي أو وصي نبي ، فقال له : قل ، فرد اليهودي المسائل ، فقال علي ( عليه السلام ) : أما ما لا يعلمه الله فذلك قولكم يا معشر اليهود : إن عزيرا بن الله ، والله لا يعلم أن له ولداً ، وأما قولك : أخبرني بما ليس عند الله ، فليس عنده ظلم للعباد ، وأما قولك : أخبرني بما ليس لله ، فليس لله شريك ، فقال اليهودي : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمد رسول الله ، وأنك وصي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال أبو بكر والمسلمون لعلي ( عليه السلام ) : يا مفرج الكرب [1] . مفاد الرواية : قال المحقق الشيخ محمد باقر المحمودي دامت جهوده العلمية : وبالدقة في هذا المبحث والغور فيه عميقاً ، ينكشف أن لله تعالى في خلقه علي - كصنوه النبي - صنعاً عجيباً غير ما في خلقه سائر الناس ! ! ! وأن له تعالى في تعليم علي عناية خاصة وإرادة أخرى ! ! ! وأن ليد النبي ( صلى الله عليه وآله ) في صدر وصيه آثار لا يتحقق في غيره ! ! ! لا سيما إذا لا حظنا ما ورد من أن عمر بن الخطاب سأل النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن تفسير الكلالة ففسرها له فلم يفهم ، فسأله مراراً