نام کتاب : في فضائل الإمام علي ( ع ) برواية أهل السنة والجماعة نویسنده : جمع من طلبة مدرسة أهل الذكر جلد : 1 صفحه : 134
مسلم والأربعة والبخاري في الأدب [1] . قيس : هو بن الربيع الأسدي ، أبو محمد ، قال شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس بن الربيع ، وقال : إدركوا قيساً قبل أن يموت ، ، وقال عفان : قلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا ، قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا ، قال عفان : فما جاء فيه بحجة ! ، وعنه : كان قيس ثقة يوثقه الثوري وشعبة ، وقال العنبري : سمعت يحيى بن سعيد ينتقص قيس بن الربيع عند شعبة ، فقال له شعبة : يا أحول تذكر قيساً الأسدي ؟ ! فزجره عن ذلك ونهاه ، وقال شعبة : من يعذرني من يحيى هذا الأحول ، لا يرضى قيس بن الربيع ، وعن أبي نعيم : كانوا يجيؤن بالحديث إلى سفيان فكأنه منكر له ، ويجيؤنه بحديث قيس ، فيقول : نعم إن قيس بن الربيع قد سمع ، وقال أبو الوليد الطيالسي : كان قيس ثقة ، حسن الحديث ، كتبت عن قيس ستة آلاف حديث هي أحب إليّ من ستة آلاف دينار ، وقال عمرو بن علي لأبي الوليد : ما رأيت أحد أحسن رأيا منك في قيس ؟ قال : إنه والله كان ممن يخاف الله ، وقال ابن عيينة : ما رأيت رجلا بالكوفة أجود من قيس ، وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي عنه فقال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ، ومحله الصدق ، وليس بالقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وكان شريك في جنازة قيس فقال : ما ترك بعده مثله ، وضعفه ابن معين والمديني وغيرهما ،