نام کتاب : في فضائل الإمام علي ( ع ) برواية أهل السنة والجماعة نویسنده : جمع من طلبة مدرسة أهل الذكر جلد : 1 صفحه : 86
( 7 ) عليٌّ أحبُّ الرجال إلى رسول الله صلى الله عليه وآله كونه عليه السلام أحبّ الرجال إليه مما تواترت الاخبار به ، إذ أنه عليه السلام كنفسه ، وأولى بالمؤمنين من أنفسهم كأخيه النبي الأمي ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) ، وأنه منه بمنزلة هارون من موسى ، كل ذلك يقتضي كونه عليه السلام أحبّ الرجال إلى الله تعالى وإليه ، والقول بأن أحب الرجال إليه أبو بكر بن أبي قحافة ، يردّه قوله صلى الله عليه وآله - المتواتر - لمّا أرسل أبا بكر إلى خيبر ورجع وهو يجبن أصحابَه وأصحابُه يجبنانه : « لا بعثن غداً رجلاً يحب الله ورسوله ، والله يحبه ورسوله ، كرار غير فرار ، لا يُولّي الدّبر ، يفتح الله على يديه » فكلُّ هذا المدح ليعسوب الدين كان بعد إخفاق أبي بكر وعمر في الفتح ، وهو تعريض صريح بهما . وهذا الأثر رواه عدة من الصحابة ، منهم : النعمان بن بشير ، والسيدة عائشة ، والصحابي الجليل بريدة ، والصادق اللهجة أبو ذر الغفاري رضي الله عنه .
( 1 ) المشار إليه في الحديث الواصل إلى أعلى درجات التواتر « ألستُ أولى بكم من أنفسكم » إشارة لقوله تعالى ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) « قالوا : بلى يا رسول الله ! قال : من كنت مولاه فعلي من مولاه » أي من كنت أنا أولى به من نفسه فعلي أولى به من نفسه ، للمزيد راجع : سلسلة الأحاديث المتواترة في فضائل الإمام علي عليه السلام .
86
نام کتاب : في فضائل الإمام علي ( ع ) برواية أهل السنة والجماعة نویسنده : جمع من طلبة مدرسة أهل الذكر جلد : 1 صفحه : 86