نام کتاب : فضل آل البيت نویسنده : المقريزي جلد : 1 صفحه : 123
أسيرا ، وأقيم على درج ( 1 ) دمشق قام رجل من أهل الشام ، فقال : الحمد لله الذي قتلكم ، واستأصلكم ، وقطع قرن الفتنة . فقال له علي : ( أقرأت القرآن ؟ ) قال : نعم . قال : قرأت ( آل حم ) ؟ قال : قرأت القرآن ، ولم أقرأ ( آل حم ) . قال : ما قرأت : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) ؟ قال : فإنكم لأياهم ( 2 ) ؟ قال : نعم ( 3 ) . وعن مقسم عن ابن عباس رضي الله عنه ، قال : قالت الأنصار فعلنا وفعلنا - فكأنهم فخروا - فقال ابن عباس - أو العباس - لنا الفضل عليكم . فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فأتاهم في مجالسهم فقال : ( يا معشر الأنصار ، ألم تكونوا أذلاء فأعزكم الله بي ؟ قالوا : بلى يا رسول الله .
1 - درج دمشق : طريقها . 2 - في الطبري وغيره : ( وإنكم لأنتم هم ) ؟ 3 - تفسير الطبري : 22 / 8 مورد الآية ، وتفسير ابن كثير 3 / 535 ذيل الآية ، والفتوح لابن الأعثم : 2 / 183 كتاب عبيد الله إلى يزيد وبعث رأس الحسين عليه السلام ، ومقتل الحسين للخوارزمي : 2 / 61 - 62 الفصل الخامس ، والدر المنثور : 6 / 7 ، وتقدم الحديث في آية التطهير .
123
نام کتاب : فضل آل البيت نویسنده : المقريزي جلد : 1 صفحه : 123