responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : غزوات الرسول وسراياه نویسنده : ابن سعد    جلد : 1  صفحه : 77


أخذ يوم قريظة فكانوا يقتلون من أنبت ويتركون من لم ينبت فكنت فيمن لم ينبت .
أخبرنا عمرو بن عاصم ، أخبرنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال : كان بين النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وبين قريظة ولث من عهد ، فلما جاءت الأحزاب بما جاؤوا به من الجنود نقضوا العهد وظاهروا المشركين على رسول الله ، صلى الله عليه وسلم بعث الله الجنود والريح فانطلقوا هاربين وبقي الآخرون في حصنهم ، قال : فوضع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه السلاح فجاء جبريل ، صلى الله عليه وسلم ، إلى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فخرج إليه ، فنزل رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وهو متساند إلى لبان الفرس قال : يقول جبريل ما وضعنا السلاح بعد وإن الغبار لعاصب على حاجبه ، انهد إلى بني قريظة ؛ قال : فقال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : إن في أصحابي جهداً فلو أنظرتهم أياماً ؛ قال : يقول جبريل ، عليه السلام ، انهد إليهم ، لأدخلن فرسي هذا عليهم في حصونهم ثم لأضعضعنها ؛ قال : فأدبر جبريل ، عليه السلام ، ومن معه من الملائكة حتى سطع الغبار في زقاق بني غنم من الأنصار وخرج رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فاستقبله رجل من أصحابه فقال : يا رسول الله اجلس فلنكفك ! قال : وما ذاك ؟ قال : سمعتهم ينالون منك . قال : قد أوذي موسى بأكثر من هذا . قال : وانتهى إليهم فقال : يا إخوة القردة والخنازير ، إياي إياي ! قال : فقال بعضهم لبعض : هذا أبو القاسم ما عهدناه فحاشاً . قال : وقد كان رمي أكحل سعد بن معاذ فرقأ الجرح وأجلب ودعا الله أن لا يميته حتى يشفي صدره من بني قريظة . قال : فأخذهم من الغم في حصنهم ما أخذهم فنزلوا على حكم سعد بن معاذ من بين الخلق . قال : فحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم . قال حميد : قال بعضهم وتكون الديار للمهاجرين دون الأنصار . قال : فقالت الأنصار إخوتنا كنا معهم ؛ فقال : إني أحببت أن يستغنوا

77

نام کتاب : غزوات الرسول وسراياه نویسنده : ابن سعد    جلد : 1  صفحه : 77
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست