نام کتاب : غزوات الرسول وسراياه نویسنده : ابن سعد جلد : 1 صفحه : 6
بها سبعاً وأربعين سرية ، وكان ما قاتل فيه من المغازي تسع غزوات : بدر القتال وأحد والمريسع والخندق وقريظة وخيبر وفتح مكة وحنين والطائف ، فهذا ما اجتمع لنا عليه . وفي بعض روايتهم : أنه قاتل في بني النضير ولكن الله جعلها له نفلاً خاصة ، وقاتل في غزوة وادي القرى منصرفه من خيبر وقتل بعض أصحابه ، وقاتل في الغابة . قالوا : وقدم رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، المدينة ، حين هاجر من مكة ، يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول ، وهو المجتمع عليه ، وقد روى بعضهم : أنه قدم لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول ، فكان أول لواء عقده رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، لحمزة بن عبد المطلب ابن هاشم في شهر رمضان على رأس سبعة أشهر من مهاجر رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، لواء أبيض ، فكان الذي حمله أبو مرثد كناز بن الحصين الغنوي حليف حمزة بن عبد المطلب ، وبعثه رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، في ثلاثين رجلاً من المهاجرين . قال بعضهم : كانوا شطرين من المهاجرين والأنصار ، والمجتمع عليه أنهم كانوا جميعاً من المهاجرين ، ولم يبعث رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، أحداً من الأنصار مبعثاً حتى غزا بهم بدراً ، وذلك أنهم شرطوا له أنهم يمنعونه في دارهم ، وهذا الثبت عندنا . وخرج حمزة يعترض لعير قريش قد جاءت من الشأم تريد مكة ، وفيها أبو جهل بن هشام ، في ثلاثمائة رجل ، فبلغوا سيف البحر ، يعني ساحله ، من ناحية العيص ، فالتقوا حتى اصطفوا للقتال فمشى مجدي بن عمرو الجهني ، وكان حليفاً للفريقين جميعاً ، إلى هؤلاء مرة وإلى هؤلاء مرة حتى حجز بينهم ولم يقتتلوا ، فتوجه أبو جهل في أصحابه وعيره إلى مكة وانصرف حمزة بن عبد المطلب في أصحابه إلى المدينة .
6
نام کتاب : غزوات الرسول وسراياه نویسنده : ابن سعد جلد : 1 صفحه : 6