نام کتاب : غزوات الرسول وسراياه نویسنده : ابن سعد جلد : 1 صفحه : 105
أخبرنا يونس بن محمد المؤدب ، أخبرنا مجمد بن يعقوب ، حدثني أبي عن عمه عبد الرحمن بن يزيد عن مجمع بن جارية قال : شهدت الحديبية مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فلما انصرفنا عنها إذا الناس يوجفون الأباعر ، قال : فقال الناس بعضهم لبعض ما للناس ؟ قالوا : أوحي إلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قال : فخرجنا نوجف مع الناس حتى وجدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، واقفاً عند كراع الغميم ، فلما اجتمع إليه بعض ما يريد من الناس قرأ عليهم : " إنّا فَتَحنَا لكَ فَتحاً مُبيناً " ؛ قال : قال رجل من أصحاب محمد يا رسول الله أو فتح هو ؟ قال : إي والذي نفسي بيده إنه لفتح ! قال : ثم قسمت خيبر على أهل الحديبية على ثمانية عشر سهماً وكان الجيش ألفاً وخمسمائة ، فيهم ثلاثمائة فارس ، وكان للفارس سهمان . أخبرنا مالك بن إسماعيل ، أخبرنا زهير ، أخبرنا أبو إسحاق قال : قال البراء : أما نحن فنسمي الذين يسمون فتح مكة يوم الحديبية بيعة الرضوان . أخبرنا علي بن محمد عن جويرية بن أسماء عن نافع قال : خرج قوم من أصحاب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، بعد ذلك بأعوام فما عرف أحد منهم الشجرة واختلفوا فيها ؛ قال ابن عمر : كانت رحمة من الله . أخبرنا عبد الله بن الوهاب بن عطاء العجلي قال : أخبرنا خالد الحذاء ، أخبرني أبو المليح عن أبيه قال : أصابنا يوم الحديبية مطر لم يبل أسافل نعالنا فنادى منادي رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، أن صلوا في رحالكم .
105
نام کتاب : غزوات الرسول وسراياه نویسنده : ابن سعد جلد : 1 صفحه : 105