الذي بين يدي القارئ الكريم . ثم هيأته للطبع ، وأعدت النظر في بعض مطالبه في صيف عام 1422 ه - . ق ، وذلك بمقدار ما سنحت لي الفرصة ، وساعد الظرف . وكلي أمل أن ينال هذا الجهد رضا القراء والباحثين ، وأن ينيلني الله عليه الأجر والثواب . والله أسأل : أن لا يكلني إلى نفسي ، وأن يجعل عاقبة أمري إلى غفرانه إنه ولي قدير . . وبالإجابة حري وجدير . . والحمد لله ، وصلاته وسلامه على عباده الذين اصطفى ، محمد وآله الطاهرين . ذو الحجة سنة 1422 ه - . ق جعفر مرتضى الحسيني العاملي