كل الانسجام مع تلك العواطف والرغبات . < فهرس الموضوعات > قلة من كان مع علي « عليه السلام » : < / فهرس الموضوعات > قلة من كان مع علي « عليه السلام » : ولأجل ذلك نجد : أن الناس كانوا يحافظون على خط الخلفاء الذين سبقوا أمير المؤمنين « عليه السلام » ، ويلتزمون بمنهجهم ، حتى ليقول « عليه السلام » ، وهو يتحدث عن أمور يرغب في إزالتها : « . . لو حملت الناس على تركها ، وحولتها إلى مواضعها ، وإلى ما كانت في عهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » لتفرق عني جندي ، حتى أبقى وحدي ، وقليل من شيعتي ، الذي عرفوا فضلي ، وفرض إمامتي . . » [1] . وهذا النص يفيدنا : أنه عليه الصلاة والسلام كان في قلة قليلة ، ممن كانوا يعرفون فرض إمامته وفضله وسيأتي المزيد مما يدل على ذلك أيضاً . كما أنه يدلل بصورة واضحة على شدة تمسك الناس بسنة الذين سبقوه ، مهما كانت مخالفة لما كان على عهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وللأحكام الإسلامية الثابتة بصورة قطعية . < فهرس الموضوعات > عظمة عمر بن الخطاب في العرب : < / فهرس الموضوعات > عظمة عمر بن الخطاب في العرب : ومهما يكن من أمر . . فإن الخليفة الثاني كان - ولا شك - يتمتع بعظمة خاصة في نفوس الناس عامة ، والعراقيين بالخصوص . ولعل من أسباب ذلك سياساته القاضية بتمييز العرب على غيرهم ، وسياساته في العطاء ، بالإضافة إلى أنه قد كان ثمة نشاطات واسعة يقوم بها أشياعه ومحبوه ، الذين هم بصورة طبيعية خصوم لعلي وأهل بيته